نواكشوط.. حاضنة حلم إفريقيا والأمة

الثلاثاء, 02/07/2017 - 22:29

من جديد تعود العاصمة الموريتانية نواكشوط لريادة الحراك الإفريقي من أجل السلام والديمقراطية والحرية والعيش الكريم.
 

ومن جديد تثبت نواكشوط أنها عاصمة للكبار إليها يفد الجميع وإن تعددت الغايات وتشعبت ضمن هموم المنطقة والقارة والأمة وحتى العالم.

قبل أيام سيطرت وساطة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز على عناوين كبريات الإمبراطوريات الإعلامية في العالم، وتصدرت صورة الرجل المشهد الدولي كرجل سلام ووئام ومحبة، عطفا على مسلسل طويل من المساعي لحل الأزمات الإفريقية.

لتكتمل الصورة حين جلس الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع مع قادة دول مجموعة الخمس في الساحل على هامش القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، يتبصر بعيون الهيئة الدولية عظم الاستراتجيات الموريتانية في منطقة الساحل، وهي تسحب بساط معالجة إشكاليات العالم اليوم من قوى دولية تُحشرها دوما في زاوية فوهات المدافع، إلى رؤية حكيمة تنبت الزرع وتحيي الضرع قبل وضع الأصبع على الزناد.

وهكذا تسير قاطرة المشهد سريعا حيث العاصمة المالية باماكو، ليقف قادة البلدان تماما كما شعوبها يهتفون "نعم عزيز"، "يحيا عزيز" ، "عاشت موريتانيا"

هناك في باماكو كانت إرادة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في وقوف المنطقة على قدميها تتشكل على وقع حماس كبير، وضمن مسارات متعددة.

اليوم تعود العاصمة نواكشوط إلى الواجهة الدولية والعالم يتفرج على مباحثات من نوع رفيع تجمع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مع نظيره البيساوي جوزيه ماريو فاز.

مباحثات يعول عليها كثيرا في حفظ الأمن والسلم في المنطقة، وقطع أيادي خارجية تعمل من أجل منع الإرادة الإفريقية، الإفريقية، من مواصلة مشاور رحلتها نحو بناء مستقبل القارة وأبنائها.
 
محمد الحافظ عبدالله كاتب صحفى بإذاعة موريتانيا