بحضور فخامة رئيس الجمهورية؛ إنطلاق أعمال القمة ال 17 لرؤساء الدول الأعضاء في منظمة استثمار نهر السينغال بكوناكري

الأربعاء, 05/17/2017 - 10:41

افتتحت صباح اليوم الأربعاء في كوناكري أعمال القمة السابعة عشرة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة استثمار نهر السنغال برئاسة رئيس جمهورية غينيا، البلد المضيف، البروفسور الفا كوندي، الرئيس الدوري للمنظمة وبمشاركة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وقادة مالي ابراهيم بوبكر كيتا والسينغال ماكي صال والمفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السينغال وكبار موظفي المنظمة والعديد من الخبراء والمدعوين.
 
 وقد أكد فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز؛ في كلمته الإفتتاحية للقمة 17 لرؤساء دول وحكومات منظمة استثمار نهر السنغال؛ أكد أن المنظمة باتت نموذجا يحتذي به في التكامل الإقليمي من خلال بناء شراكة قوية بين بلدانها والإستفادة من مواردها لخلق تنمية مستديمة لمصلحة شعوب حوض نهر السنغال.

وكانت فعاليات القمة قد بدأت بخطاب للرئيس الغيني البروفسور ألفا كوندي رحب خلاله بنظرائه قادة الدول الأعضاء في المنظمة، مشيدا بجهودهم من اجل الارتقاء بهذا الإطار شبه الإقليمي خدمة لشعوب ضفة نهر السينغال.

وأشار الى الأواصر العديدة التي تربط شعوب هذه الدول وإرادتهم القوية في كسب رهان التنمية في ظل التعايش والتفاعل السلمي.

و أشاد الرئيس المالي بالضيافة الغينية وبحسن الاستقبال والتنظيم والرعاية التي قوبل بها ضيوف غينيا منذ وصولهم الى مدينة كوناكري.

وبدوره عبر الرئيس السينغالي عن مشاعره وامتنانه للرئيس والشعب الغينيين، معربا عن ارتياحه لحضوره إلى جانب إخوانه قادة الدول الأعضاء من اجل تجسيد رؤيتهم للتعاون المشترك والاستغلال الأمثل لهذه الثروة القادمة من جمهورية غينيا عبر منظمة استثمار نهر السينغال التي حققت نتائج ملموسة منذ نشأتها وعلى وجه الخصوص على صعيد إنتاج الطاقة في حوض النهر.

وتعمل منظمة استثمار نهر السينغال التي تعتبر مثالا للاندماج شبه الإقليمي بين الدول الأعضاء من أجل تحسين أدائها حتى تكسب ثقة شركائها الفنيين والماليين و تسريع انجازاتها في إطار برنامجها الاقتصادي والاجتماعي الطموح، لصالح سكان حوض نهر السينغال.

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم