بلادنا تشارك في المؤتمر ال12 لوزراء التربية والتعليم العرب

الخميس, 25/11/2021 - 17:00

شارك معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي السيد محمد ماء العينين ولد أييه ، اليوم الخميس من نواكشوط ، عبر تقنية الاتصال المرئي ، في أعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء التربية والتعليم العرب .
وعبر معالي الوزير، في كلمته بالمناسبة ، عن شكره وامتنانه للحكومة الفلسطينية على استضافة هذه الدورة وحسن تحضيرها، مجددا التعبير عن موقف موريتانيا الثابت من القضية الفلسطينية الداعم لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ووقوف موريتانيا حكومة وشعبا مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة في كل المحافل الدولية.
كما نقل للمؤتمرين تحيات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني والحكومة والشعب الموريتاني، مثمنا دور المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الشأن التربوي العربي باعتبارها من أعرق بيوتات الخبرة العلمية والتربوية التي تضع خبراتها تحت تصرف وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي، شاكرا سعيها الجاد لتنفيذ مبادراتها التعليمية وبالأخص تلك المتعلقة بالتعليم الاستدراكي الذي يكتسي أهمية خاصة في ظل الأزمات والأوضاع الطارئة.
وأعرب عن أمله أن يفضي هذا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات وإصدار توصيات تعزز ما تم القيام به في كل دولة في مجال تعويض ما أهدرته جائحة كورونا من توقيت مدرسي، وإعداد اللوازم الضرورية للتأهب لكل حالات الطواري المحتملة.
وقال إن بلادنا اعتمدت سياسة تربوية جديدة للتخفيف من وطأة تداعيات جائحة كورونا وتأثيره على تحصيل التلاميذ، من بينها استحداث منصة رقمية لاستمرارية عملية التعلم والتعليم كوسيلة انتقال آمن من الاعتماد الكلي على حيثيات التعليم التقليدي إلى تجريب واستخدام تقنيات التعليم عن بعد.
وأبرز معاليه أن الوزارة أصدرت مجموعة دروس مكتوبة وقامت بتوزيع أجهزة إذاعة لنقل الدروس المسموعة في المناطق الريفية وتغطية المناطق البعيدة عن الشبكة، إضافة إلى تكوين المدرسين على استخدام التقنيات الحديثة للبحث ونقل المعلومات.
وقال إنه في إطار الرفع من جودة المنظومة التعليمية وشمولية عروضها صادقت الحكومة على خارطة طريق إصلاح النظام التعليمي آخذة في الحسبان ضمان استمرارية التعليم خلال الأزمات، كما تم إنشاء مجلس استشاري أعلى للتعليم.
كما استعرض معالي الوزير الجهود التي بذلتها الوزارة في مجال إصلاح النظام التعليمي من خلال تنظيم تشاور أفضى إلى صياغة رؤية واضحة في وثيقة مرجعية سميت " المدرسة التي نريد "، مضيفا ان هذا التشاور سيشكل انطلاقا للخطوات المقبلة التي ستتوج بخطة قطاعية عشرية وقانون توجيهي يحدد ملامح المدرسة التي يريدها الجميع.
وأكد معالي الوزير على ضرورة التعاون بين وزارات التربية والتعليم ومختلف الشركاء وخاصة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتعزيز الجهود الرامية إلى تقديم الخدمة التربوية الجيدة لحماية الأطفال واستمرارية التعليم في ظل الأزمات.

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم