موريتانيا الجديدة :تعزيز للمنظومة التعليمية الوطنية

الخميس, 08/31/2017 - 11:40

يعد الاهتمام بالتعليم من أهم الروافد التي تعتني به الدول المتقدمة والتي تريد لشعبها الرقي ومواكبة التطور، فتجد الدول الغنية تسخر ميزانيتها لتعليم شعوبها وتثقيفهم وتخرّج أجيالا واعية تكمل ما وقف عنده الآخرون. ويعتبر التعليم أساس بناء المجتمعات، كما يعتبر أولوية لأي دولة تسعى للتقدم و النهوض و تبوء المراتب المتقدمة بين نظرائها، و العلم كما هو معروف سلاح اليوم ضد الفقر و الأزمات و التخلف و مثال اليابان هو خير دليل على ذلك.
و منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مقاليد الحكم، وهو يولى عناية كبيرة وفائقة لقطاع التعليم بشكل عام.
وقد شهد التعليم تطورا نوعيا مهما لم يقتصر على البنية التحتية له من مدارس وجامعات بل شهد فتح مدارس متخصصة تواكب حاجة السوق والبلد بصورة عامة، مدارس متخصصة في المعادن والزراعة والتقنيات الجديدة،وهو أمر سينعكس إيجابا على الوطن بشكل كبير خلال السنوات القادمة.
ومن الأمثلة على البني التحتية على سبيل المثال، فقد تم إنشاء جامعة نواكشوط العصرية التي وضع حجرها الأساس في26نوفمبر2016م، وها هي اليوم صرح علمي كبير وشامخ، وكذلك تم إنشاء جامعة العلوم الإسلامية بمدينة العيون، بالإضافة إلي العناية الفائقة بمجال الشفافية في المسابقات، ودعم الكادر البشري من خلال تنظيم مسابقات في شتى التخصصات. هذا وتشكل زيارات فخامة رئيس الجمهورية حدثا بارزا يعلق المواطنون عليه الكثير من الأمل؛ وبالفعل يطلع فخامة رئيس الجمهورية على الكثير من النواقص والإهمال؛ ما كان له أن يطلع عليه دون هذه الزيارات التي يؤديها من وقت لآخر.
للإشارة فإنه منذ تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مقاليد الأمور في البلاد وضع فخامته الحجر الأساس لدولة عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتتعزز فيها الحريات الفردية والجماعية وينعم فيها الشعب بالأمن والعدالة الاجتماعية،والتنمية المستدامة، وقد ارتفعت وتيرة البنية التحية بطريقة متواصلة لا هوادة فيها. عبد الرزاق.سيدي محمد.

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم