عيد الاستقلال ...وألقه الجديد

الخميس, 11/16/2017 - 10:51

موعد جديد ومناسبة أخرى للاحتفال نتذكرها كل سنة إبان تخليد عيد جلاء الاستعمار عن هذه الأرض الطيبة، كما تذكرنا باستحضار المعاني والدلالات العظيمة لتخليد هذه المناسبة الكبيرة بمثابة شعلة أمل وشحنة طاقة، وتجعلنا نستحضر حجم التضحيات التي قدمها أولئك الذين صبروا على جلاد المستعمر وبذلوا أرواحهم في سبيل الوطن.
 لكنها مع ذلك فرصة لاستحضار حصاد سنين مضت من تاريخ أمة ومسيرة دولة، تصر أن تحجز بإرادتها كما هو واضح لكل من كان له قلب.
إن عين الناظر للأحياء الفقيرة والتخطيط العمراني الذي شهدته عاصمتنا الفتية في السنوات الأخيرة وما تنعم به الأحياء المهمشة لن تخطئ التغيرات الإيجابية التي طرأت عليها، والمباني الإدارية والتربوية، والصحية، إضافة إلى كهربة وتعبيد للطرق، ما هي إلا جزء بسيط من  الانجازات الكبيرة التي قدمها فخامة رئيس محمد ولد عبد العزيز لموريتانيا بدءا بوجهها الحضاري اللائق كدولة إسلامية ذات سيادة، وكواجهة تعطي الزائر انطباعا عن البلد الذي هو فيه لأن البنية التحتية تعتبر من أهم المشاريع التي على الدولة إعطائها أولوية خاصة في كل المجالات، فلا تنمية اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية في غياب البنية التحتية.
ويتوج تخليد مناسبة الاستقلال هذا العام سنوات من العمل والعطاء الوطني، أشرف عليها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وذلك لاختيار علم وطني جديد، ساهم في توجه الدولة واعتزازها بنفسها،وظهرت فيه مقاومتنا الوطنية وأبطالها الشجعان.
النشيد الوطني الجديد هو الآخر يشخص ارتباطنا بوطننا والذود عن حماه، كما ظهرت فيه مقاومة وطنية، ودور علمائنا البارز في نشر العلم وتكوين العلماء والمحافظة على تلك الصفة، واعتزازنا بعروبتنا وإفريقيتنا،و إتباعنا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم واستعدادنا للتضحية من أجل الوطن وحوزته الترابية.
 
 

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم