موريتانيا ومالى : تعاون مشترك وعمق للروابط التاريخية

الثلاثاء, 05/08/2018 - 08:32

ترتبط العلاقات الموريتانية المالية بروابط أخوية و تاريخا يتسم بالاحترام المتبادل وحسن الجوار بين الشعوب التي تعايشت في هذه المنطقة بسلام ووئام منذ فجر التاريخ.وتعتبر العلاقة بين دولة مالي وشقيقتها الجمهورية الإسلامية الموريتانية مثال للعلاقة الأخوية القائمة على الاحترام والتعاون والتواصل،كما أن الشعبين الشقيقين تربطهما أواصر القرابة ويوحدهما الدين والمصير المشترك، هذا إضافة إلى أن الدولتين تنتظمان في إطار العديد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل الاتحاد الإفريقي ،و منظمة التعاون الإسلامي وغيرهما.
ومنذ التدخل العسكري الفرنسي في الشمال المالي مطلع 2013
تؤوي موريتانيا في مخيم امبرة داخل أراضيها عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين الذين لا تزال الأوضاع المضطربة في الإقليم تمنعهم من العودة إلى بلادهم.
و بدأ الوزير الأول رئيس الحكومة المالي السيد سوميلو بوبي ميغا زيارة صداقة وشراكة لتوطيد العلاقات الموريتانية،و ستؤكد هذه الزيارة مدى عمق الروابط التي تجمع موريتانيا بدول الجوار وخصوصا دولة مالي الشقيقة، ومما يدل على ذلك الدور الكبير الذي يلعبه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في محاربة الإرهاب ومحاولة إعادة استقرار وأمن دولة مالي الشقيقة خصوصا والشمال الأفريقي على وجه العموم.
وقد ظلت العلاقات الاقتصادية و الثقافية والروحية والأواصر الاجتماعية هي السائدة بين الدولتين الجارين، وتتميز هذه العلاقات بطابعها التجاري عبر الأسواق المتنقلة، والتبادل التجاري على مستوى الولايات الشرقية من بلادنا في مناطق الشريط الحدودي مع جمهورية مالي الشقيقة و الصديقة.
يشار في الأخير إلي أن موريتانيا ومالي ترتبطان بحدود برية هي الأطول لكلا البلدين.