أسواق نواكشواط: انتعاش ملحوظ و وفرة في العرض قبيل شهر رمضان المعظم.

الإثنين, 05/14/2018 - 09:15

تزامنا مع اقتراب الشهر الفضيل، أخذ الباعة و تجار أسواق العاصمة في التحضير لإستقباله، و ذالك عبر توفير وعرض تشكيلات متنوعة، شملت سلعا و بضائع و مواد غذائية اساسية، بالإضافة إلى مستلزمات منزلية و شخصية أخرى، يكثر عليها طلب المتبضعين، خلال الشهر الكريم، في داخل و خارج متاجر السوق العامرِ، بشتى صنوف المنتجات، فضلا عن أزقته الحافلة، بمختلف العروض التجارية، و ذالك بأسعار تنافسية، تراعي، في عمومها، القدرة الشرائية لرواد و زبناء السوق، من ذوي الدخول المتوسطة.
و تتنوع و تتباين المعروضات في نوعياتها و أحجامها و جودتها، مما ينسحب، عند انجاز عملية البيع، على أثمانها صعودا و هبوطا.
و تأتي على رأس قائمة المشتريات، في موسم رمضان، مادتا اللبن، بمشتقاته السائلة والمجففة، و التمر، بنوعياته المحلية و المستوردة، مرورا بمواد المعجنات و الزيوت و اللحوم و الخضار و الفاكهة، و لائحة طويلة أخرى، من المتطلبات الإستهلاكية الضرورية، لإعداد وجبات إفطار الصائمين في رمضان.
و في جانب آخرى من معروضات السوق، استحضرت مجموعات متفرقة من الباعة أجواء شهر رمضان الروحانية التعبدية، من خلالها عملها في تجارة المسابِح المصنعة، بأشكال جميلة، من حيث ألوان حبات خرزها، و طريقة رصه، و انتقاء أحجامه؛ كما تروج بشكل ملحوظ مبيعات سجاجيد الصلاة الخاصة بالمصلين، مع إقبال بعض رواد السوق كذالك على اقتناء المساند الخشبية، التي تستخدم لوضع المصاحف أثناء التلاوة، تارة بغرض الإستخدام الشخصي لها، و تارة بهدف إهدائها، للأقارب و الأصدقاء، بمناسبة حلول هذا الموسم الرباني العظيم.
هذا، و بخصوص إقبال المواطنين على شراء حاجياتهم من هذه المواد المعروضة بوفرة، يقول الباعة و التجار الأصِيلونَ في السوق.. إن مستوى الإقبال مايزال متوسطا، مع توقعاتهم الموجبة بحركية نشطة، و انتعاش جيد، و رواج كبير، لكامل سلعهم بمجرد الحلول الفعلي للشهر الفضيل.. و الذي باتت تفصلنا عنه أيام قليلة فقط، بإذن الله.. رمضان كريم، و كل عام و الأمتين العربية و الإسلامية بألف خير.