كيف نستقبل شهر رمضان

الخميس, 05/17/2018 - 12:21

إن الحديث عن شهر رمضان هو حديث عن ظرف زمني له قدسيته العظيمة ومكانته الخاصة لدوره في تزكية النفوس وتنقيتها من الشوائب وتربيتها على الخير، فهو شهر الصيام والقرآن والعبادة والبذل والإنفاق ، وهذا ماجعل المسلم يستعدّ لاستقباله بتلهف انطلاقا من كونه نعمة عظيمة من الله عزّ وجل خص بها المسلمين دون غيرهم من الأمم، نعمة تتنزّل عليهم سنويّاً مُحمّلّة بالبركات والغفران. (أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 لكن استقبال هذا الشهر العظيم حقّاً يتطلب منا جميعا أن نقبل على الله وأن نهيّأ أنفسنا وأن نتحلى بالصبر ونثابر ونتسابق إلى كافة انواع البر وصنوف العطاء وبكلمة واحدة استقبال شهر رمضان المُبارك يتطلّب من المسلم عمليّة تطوير شاملة حتى يستطيع أن يرتقي بإيمانه وروحه وسلوكه،وعلى هذا الأساس ينبغى عقد النية الخالصة الصَّادقة بصيام الشَّهر إيماناً واحتساباً للأجر عند الله سبحانه وتعالى.
 
   فمرحباً أهلاً وسهلاً بالصيام             يا حبيبـــاً زارنا في كل عام
   قد لقينــاك بِحب مفعم                 كل حبُ في سوى المولى حرام
   فاقبل اللهــم ربِي صومنا                ثم زدنا من عطايــاك الجسام
 
 
دده ولد آكيه