عملية رمضان :النتائج ومآخذ المواطنين

الجمعة, 05/18/2018 - 07:56

قبل يومين من شهر رمضان المعظم بدأت عملية رمضان من المعرض الوطنى بانواكشوط الجنوبية وسط آمال الفقراء في الاستفادة من المواد الغذائية المخفضة، والكف عن عمليات البيع بالجملة للتجار وحرمان آلاف االمواطنين  الذين يمضون أغلب ساعات النهار في انتظار المجهول.ويأمل المستفيدون تطبيقاكاملا للتوجهات الحكومية  وتحويل العملية لتوفير الحاجيات الأساسية من المواد الغذائية بأسعار مدعومة لحوالي 3400 أسرة يوميا عبر اثنتي عشرة نقطة بيع موزعة في (مقاطعات توجنين و تيارت ودار النعيم والسبخة والرياض والميناء)
.وقد قالت مفوضة الامن الغذائى نجوى بنت الكتاب  إنه تم اقتناء 1360 طن من السكر ومثلها من الأرز و544 طن من المعجونات الغذائية، بالإضافة إلى 300 طن من الزيوت النباتية و100 طن من اللبن المجفف و400 طن من البطاطس و300 طن من البصل، للحد من ارتفاع الأسعار وتوفير العديد من الفرص لليد العاملة المحلية ومساعدة المحتاجين.
وتشمل أسعار كميات المواد الغذائية الارز حيث ان ثمن 25 كلغ 375 أوقية جديدة والكلغ 15 أوقية وثمن 25 كلغ من السكر 450 اوقية جديدة والكلغ 18 أوقية.بينما بلغ ثمن زيت الطبخ 10لترات 300 أوقية جديدة والليتر الواحد 30 أوقية وسعر 10 كلغ من المعجونات 250 أوقية جديدة والكلغ 25 أوقية و5 كلغ من اللبن المجفف ( سليا) 350 اوقية جديدة والكلغ 70 أوقية والبطاطس 25 كلغ بثمن 300 اوقية جديدة والكلغ 12 أوقية ونفس التسعرة بالنسبة لمادة البصل
ويقول المواطن محمد سالم من حى الترحيل بعرفات إن التجارب السابقة حولت العملية إلى موسم لجني الأرباح من طرف التجار والمقربين على حساب الأسر الضعيفة التي رصدت لها الدولة مبلغ 14 مليون أوقية جديدة العام الحالي للمساهمة في تخفيف معاناة الفقراء طيلة شهررمضان المبارك، حيث زاد تراجع أسعار المواشي وتفاقم أزمة الجفاف من مآسيهم العام الحالي.
فيما رآى المصطفى ولد سيدى أن العملية تسير وفق ما تم التخطيط له واستهدفت فقراء البلد ووفرت المواد الغذائية بأسعار رمزية ورغم الطوابير الطويلة المصطفة أمام المكاتب المخصصة لـ"عملية رمضان" والتي تجعل من الصعوبة بمكان الحصول على المواد الغذائية المخفضة في وقت قصير، فإن الكثير من المواطنين عبروا عن رضاهم عن هذه العملية التي تمكن المواطنين المتضررين من ارتفاع الأسعار من الحصول على حاجياتهم من المواد الغذائية الضرورية في شهر الصيام.وطالبوا بتشديد الرقابة على سير العمل بهذه المكاتب وتوفير جميع المواد الأساسية واحترام الأسعار المحددة، كما طالبوا المواطنين غير المحتاجين بالتوقف عن الاستفادة من "عملية رمضان" حتى يستفيد إخوتهم ممن هم بحاجة إليها.ويزداد الإقبال على هذه العملية يوماً بعد يوم، فحسب المختار ولد محمد فال، أحد المشرفين على العملية، فإن نسبة إقبال المواطنين على هذه النقاط ارتفعت بشكل ملحوظ حيث فاقت النسبة المحددة يومياً وهي ألف زائر في مكتب البيع الرئيس المتواجد بالمعرض الوطني
مؤكدا أن المواد الأساسية متوفرة بكميات كافية، وأن مواد  مثل البصل والبطاطس واللبن المجفف عرفت استنزافاً كبيراً في اليومين الاولين من شهر الصيام. ولم يسجل أي خلل في سير العملية، رغم محاولة بعض تجار التقسيط القيام بمضاربات حيث يعمل القائمون على العملية على التصدي لها.
وأكد رئيس الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك المختار ولد الطوف على أهمية هذه العملية في مساعدة الفئات الأكثر هشاشة على صيام الشهر الكريم بيسر وسهولة من خلال حصولهم على المواد الغذائية الأساسية بأسعار تتناسب مع قدرتهم الشرائية، ودعا إلى استمرار هذه العملية طوال الشهر الكريم نظراً لفائدتها الكبيرة وحاجة المواطنين إليها
وتفتتح نقاط البيع  في أوقات مبكرة ويدخلون في طابور يظل يتوسع حتى وقت صلاة  الظهر 
وتبقى عملية رمضان  تجسد التضامن و التكافل بين المسلمين خلال ضهر رمضان المعظم 
 
سيد محمد إدومو