رمضانيات: اهتمام المواطنين بالبرامج والدروس الدينية الإذاعية

الإثنين, 06/04/2018 - 07:21

مع بداية كل شهر رمضان تتغير مساطر البرامج لتبدأ كل قناة وإذاعة مسطرة جديدة تواكب هذا الشهر الكريم وتتناسب معه.
و كعادتها مع بداية كل رمضان تطرح إذاعة موريتانيا مسطرة جديدة تتمحور حول فضلية هذا الشهر وتتماشي مع مناخه.
وفي كل ليلة تستضيف إذاعة موريتانيا و قناتها المختصة(المحظرة) سهرة مكونة من فقهاء وأطباء وذلك بغية حل مشاكل الصائم الطبية والفقهية، زيادة على البرامج الأخرى الوعظية والإرشادية، هذا فضلا عن الدروس الأخرى المتعددة في مجالات العبادات والمعاملات التي تبثها الإذاعة.
وتشمل المسطرة هذا العام العديد من البرامج الدينية والثقافية والتوعوية ذات العلاقة بصحة الإنسان وحياته بشكل عام والمتماشية مع الشهر الفضيل وأعمال "المسلم وأخلاقه خلاله".
هذا ويشهد المسجد الجامع بالعاصمة نواكشوط نشاطًا كبيرًا مع كل شهر رمضان، حيث يحتضن المسجد منذ أزيد من عقدين من الزمن درسًا رمضانيًا منتظمًا تُشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية ويتم نقله بشكل مباشر عبر أثير إذاعة موريتانيا، وتعتبر دروس المسجد هذه من أهم البرامج الرمضانية التي يتجاوز مدى الاستفادة منها حيز المسجد.
ويُشرف على إلقاء دروس المسجد الرمضانية مجموعة من علماء البلد وكبار فقهائه، حيث يختار المحاضر موضوعًا فقهيًا أو فكريًا أو موضوعًا من مواضيع الترغيب في أعمال البر والخير ويُعقب فقيه آخر على الموضوع، قبل أن يفتح الباب أمام أسئلة الحضور حول الموضوع المطروح.
ويشهد  رمضان المبارك ندوات علمية ودروسا فقهية في الجوامع والمساجد المتنوعة تبين فضائل هذا الشهر الكريم وكيفية صيامه وما يترتب على المسلم أثناء صيامه من واجبات والتزامات ينبغي التقيد بها طيلة شهر الصيام والذي تتضاعف فيه الأعمال .
و يرى المواطنون  أن هذه الدروس و البرامج مفيدة وتقدم ما يهتم به الإنسان في هذا الشهر الكريم من أمور عباداته ومعاشه اليومي.
ويقول هؤلاء إن هذه الدروس تساهم في إشاعة أجواء  التآخي والتكافل الاجتماعي والإقبال على العبادة واغتنام فرصة هذا الشهر الكريم.
وفي الأخير فإن الدروس الإذاعية قد ساهمت مساهمة كبيرة في توعية المواطن في أمور دينه ودنياه في هذا الشهر المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدي والفرقان.
 
إعداد: عبد الرزاق سيدي محمد