أسواق الملابس: إنتعاش و تنوع في العروض قبيل عيد الفطر المبارك

الإثنين, 06/11/2018 - 10:14

 

 

مع إقتراب حلول عيد الفطر المبارك، تكتظ أسواق الملابس في العاصمة نواكشوط بمختلف ماركات الملابس العالمية المستوردة و المحلية، و الأحذية و العطور والساعات،و كافة مستلزمات الإحتفاء المظهري بمناسبة العيد الوشيكة.

 

و توجد إلى جانب الملابس العصرية المتنوعة صنوف متعددة من الملابس التقليدية كالدراعة و الملحفة بألوان و صبغات زاهية و جميلة... وتعرف مبيعاتها الملابس التقليدية إزدهارا و رواجا كبيرين دون غيرها من المعروضات في فترات الأعياد الدينية و الوطنية في البلد.

 

ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻛﻬﺬﻩ، ﻳﺼﺮ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺻﺤﺒﺔ ﺍﻷﻫﻞ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﻌﻴﺪ، بأنفسهم دون وسيط، ﻭ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﺩﻓﻊ أبهظ ﺍﻷﺛﻤﺎﻥ، ﻭﻫﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺑﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻳﺸﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.

 

و قد بدأ اقبال الناس في الإزدياد على الأسواق مع اقتراب العيد، الذي لا تفصلنا عنه سوى بضعة أيام، بالكاد تكفي لإستكمال التحضيرات الضرورية للإحتفال بعيد الفطر المنتظر.

 

و بحسب تجار سوق الملابس الجاهزة و القماش، ما تزال الأسعار مستقرة و مقبولة على العموم، ولا أدل على ذالك من الحركية النشطة للزبناء داخل أروقة السوق، المكتظ بمختلف مستلزمات العيد الرجالية و النسائية، دون أن ننسى ملابس و ألعاب الأطفال المنثورة على نطاقات واسعة في كافة أرجاء السوق.. بأثمان متباينة، بطبيعة الحال.

 

و يلاحظ المتابع لحركة المرور قرب الأسواق، اختناقات حادة تعود إلى كثرة الوافدين إليه في مثل هذه الأوقات من العام، إضافة إلى اغلاق بعض الطرق الرئيسية المؤدية إلى داخل باحات السوق من قبل جهاز أمن الطرق، تحاشيا لأي حوادث عارضة، قد تعكر أجواء الفرح و السرور الحالية.

 

و مع إقتراب انقضاء الظرف الزماني لشهر الصيام و القيام، تبقى قيمه التي عشناها على مدار شهر كامل حاضرة في تصرفاتنا و تعاطينا مع مجريات الحياة، من خلال صلة الرحم في أيام العيد و اشاعة روح التسامح و المودة بين الجميع، و الإبتعاد عن مظاهر التبذير و البذخ التي عادة ما يألفها الناس في أيام الأعياد.

 

محمد فاضل محمد