نواكشوط: قصر المؤتمرات الجديد نقطة تحول في البنية التحتية للعاصمة

الخميس, 06/21/2018 - 11:30

بعد نجاحها في استضافة القمة العربية عام 2016، ها هي موريتانيا تستعد في منتصف عام 2018  لاستضافة القمة الإفريقية الإحدى والثلاثين المقررة مستهل يوليو/تموز المقبل، بما يتطلبه ذلك من تحضيرات وشد للأحزمة، وبما تحمله هذه الاستضافة من تحديات أمنية ودبلوماسية.

ويعتبر بناء قصر المؤتمرات الجديد نقطة تحول في البنية التحتية الفاخرة التي يشهدها قلب العاصمة نواكشوط، حيث تم بناء هذا القصر الجديد خصيصا لهذه القمة، ويقع هذا القصر على طريق المطار الجديد نواكشوط أم التونسي.

ويضم القصر الجديد قاعة اجتماعات كبيرة تتسع لـ60 وفدا يضم كل وفد 6 أشخاص، إضافة إلى استراحات رئاسية.

كما يضم القصر كذلك قاعة مؤتمرات كبيرة تتسع لـ4500 شخص بالإضافة لـ300 مكتب.

تجدر الإشارة إلى أن قاعة قصر المؤتمرات الجديد تتسع ل 700 شخص فقط.

وتباشر السلطات الأشغال على أمل أن يكون القصر جاهزا نهاية الشهر  بشكل فعلي لاحتضان القمة الإفريقية.