موريتانيا على موعد مع أول قمة إفريقية في تاريخها

السبت, 06/23/2018 - 12:12

في يومي 1 و 2 يوليو  2018 تستضيف الجمهورية الإسلامية الموريتانية القمة الإفريقية لـ31 على مستوى الرؤساء و القادة، حيث تستضيف العاصمة نواكشوط هذه القمة بعد عامين من استضافتها للقمة العربية للمرة الأولى في تاريخها.
وتعتبر هذه أول قمة إفريقية تستضيفها موريتانيا منذ استقلالها في28 نوفمبر 1960، حيث سبق أن ترأس رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الاتحاد الإفريقي عام 2014، بيد أنه لم تعقد يومها بنواكشوط أية قمة للأفارقة، كما أن الرئيس المؤسس الراحل المختار ولد داداه تولي رئاسة المنظمة الإفريقية بين يونيو 1971 ويونيو 1972 ،لتعقد القمة التي كان يرأسها في الرباط.
وقد سبق لبلادنا  أن نجحت قبل سنوات في تنظيم مؤتمرات واجتماعات، وتنظيم قمم سياسية هامة إقليمية ومغاربية وأمنية ودينية، وبرهنت للعالم أنها أصبحت رقما صعبا لا يستهان به في المنطقتين الإفريقية  العربية بصفة خاصة وفي العالم بشكل عام في تنظيم تلك القمم،كان آخرها القمة العربية لا للحصر.
وفي مالابو ترأس فخامة رئيس الجمهورية، رئيس الاتحاد الإفريقي، السيد محمد ولد عبد العزيز، في يونيو 2014 القمة العادية الثالثة و العشرين لقادة دول و رؤساء حكومات الإتحاد الأفريقي.
وانعقدت القمة المذكورة تحت شعار ( تحويل الزراعة في إفريقيا وتسخير الفرص من أجل النمو الشامل و التنمية المستدامة)، كما ترأس السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية رئيس الاتحاد الإفريقي بعد ذلك مباشرة في 30 يناير 2015 بمقر الاتحاد الإفريقي أشغال القمة الرابعة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد قبل أن تتحول الرئاسة الدورية إلى زيمبابوي.
وكان شعار القمة "2015: عام تمكين المرأة والنهوض بها نحو أجندة 2063" ليتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخامسة لعقد المرأة الأفريقية، و إطلاق قمة مالابو في عام 2014 لأجندة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا للخمسين(50) عاما المقبلة.
وترجمت مشاركة رئيس الجمهورية في هذه القمم، حرصه الدائم على تدعيم وتطوير العلاقات مع أشقائه الأفارقة ، والمشاركة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك.
وتعتبر القمة لـ 31 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المقررة في نواكشوط يومي 1 و 2 يوليو 2018 آخر قمة سنوية نصفية للاتحاد الإفريقي إذا ما تم إقرار ما يعرف بإصلاحات كاغامي، حيث ستقتصر مستقبلا على الترويكا الإفريقية ورؤساء الاتحادات الإفريقية الإقليمية والوكالات المتخصصة وشركاء القارة في ظل هذه الإصلاحات لدراسة ومتابعة تنفيذ قرارات القمة السنوية للاتحاد الأفريقي التي ستنظم في أواخر يناير من كل عام.
هذا  و من المنتظر أن تسفر قمة نواكشوط الإفريقية عن اعتماد إستراتيجية إعلامية إفريقية لمواجهة الإرهاب والغلو والتطرف وكل مظاهر الفكر المأزوم داخليا وخارجيا.
يشار إلي أن  استضافة نواكشوط للقمة الإفريقية لـ 31 على مستوى القادة و الرؤساء تجسد بفعل النجاحات الدبلوماسية التي حققتها موريتانيا  منذ  تولي رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز مقاليد السلطة.
عبد الرزاق سيدي محمد