الحد من حوادث السير مسؤولية الجميع

الثلاثاء, 08/07/2018 - 11:57

سلسلة حوادث سير متكررة  خلف بعضها عددا من القتلى في صفوف المواطنين، الأمر الذي فرض على المهتمين بالشأن العام البحث في الأسباب الأولية للحوادث وبدأ حملة مكثفة في مختلف الوسائل الإعلامية للتوعية بخطورة الحوادث ووضع خطة متكاملة لتفادي هذه المجازر التي تؤدي بحياة المواطنين بين اللحظة والأخرى، أوللحد منها. على الأقل .
وقد ساهمت مواكبة رواد وسائل التواصل الاجتماعي لموجة الحوادث المتتالية في خلق وعي جماعي بخطورة هذه الحوادث جعلت الجميع على مرآى ومسمع من القضية.
و يكاد المراقبون يجمعون على أن مسؤولية ارتفاع حوادث السير تقع في المستوى الأول على عاتق السائقين والمسافرين أنفسهم حيث أن المسافرين نادرا ما يلتزمون بأحزمة الأمان إضافة إلى أن السائقين يسيرون بسرعة فائقة تفقدهم السيطرة على السيارة في مطبات الطريق التي تجمع مختلف التضاريس الطبيعية.
وأشار بعض المهتمين بشأن النقل إلى أن سائقي السيارات الكبيرة لا يحترمون نظام الطريق حيث يسيرون في منتصف الطريق الطويل ويعرضون أصحاب السيارات الصغيرة والتي تسير أحيانا بسرعة كبيرة إلى الهروب عن الطريق، وهم مسؤولون عن المسافرين فعليهم أن يتحملوا مسأولياتهم اتجاه أرواح المواطنين الأبرياء، ويحترمون نظام السير.

كما طالب بعض المواطنين الشركات العاملة في النقل إعادة النظر في مناهجها في الأسفار ابتداء من نقص الحمولة الزائدة وتوعية السائقين بخطورة النوم أو استخدام الهاتف أثناء السياقة مطالبين بضرورة إقلاع هذه الشركات عن منح إغراءات مادية للسائقين الذين يساهمون في تقليص مدة الرحلة.

وحسب أحد الذين كانوا ضمن حادث "بتلميت" فإنه هو و ثلاثة معه فقط كانوا يرتدون حزام الأمان وكانوا من الناجين من الحادث.
وقد بدأت بعض السلطات على الحدود في اتخاذ اجراءات قانونية صارمة تمنع خروج أي سيارة أو باص بحمولة مرتفعة، وذلك لردع السائقين والحد من الحوادث التي شغلت الساحة طيلة الأسبوع.
إن الحد من حوادث السير هو مسؤولية الجميع، وعلى الجميع أن يساهم من زاويته وحسب تخصصه وجهده في حملة الحد من حوادث السير حتى نحفظ أرواحنا وأرواح المواطنين الأبرياء.
ديدي نجيب