الاستحقاقات المقبلة: حضور بارز للشباب و النساء

الأربعاء, 08/08/2018 - 13:42

تستعد بلادنا لخوض غمار الاستحقاقات البلدية والبرلمانية بعد أيام قليلة وقد بدأت الاستعدادات لهذا الحدث الانتخابي الكبير منذ فترة فأودعت الأحزاب السياسية المشاركة في البلديات والنيابيات و المجالس الجهوية ملفات الترشح.
ويتميز هذا الحدث الكبير بالحضور النسوي والشبابي على مستوي الترشيحات  في أغلب مناطق البلد والمناصب السياسية الهامة،وهو ما يضع بعض الأسئلة والاستشكالات لبعض المتابعين،لأن هذه المشاركة النسوية والشبابية جاءت نتيجة بعد المطالبة بإشراك الشباب في الحياة السياسية وتجديد الطبقة السياسية التي أكدها الكثير في الخرجات الإعلامية وذلك ما تحدث عنه صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في أكثر من مناسبة مطالبا الشباب بتحميل المسؤولية وأخذ زمام المبادرة ودخول المعترك الانتخابي وانتزاع مقاعد برلمانية وبلدية وكذلك الحضور في المجالس الجهوية لتسهيل المساهمة في التغيير البناء الذي يريده بعد سفينة الإصلاح التي ظهرت في البلاد منذ توليه زمام الأمور.
ومن خلال ما سبق وكما هو واضح في اللوائح المقدمة أو أغلبها حضر الشباب وفرض نفسه لتجاوز تجاهله ليكون لفئة الشباب والنساء معا نصيب الأسد من الترشيحات سواء في الأحزاب السياسية الجديدة التي تسمع لأول مرة،أو التي بلغت من العمر عتيا...
وهذا الوعد الانتخابي لحضور الشباب والنساء الذي قطع رئيس الجمهورية على نفسه بدأ يتحقق على أرض الواقع كغيره من وعود التغيير البناء ولذلك على الجميع أن يستعد بقلب رحب لخوض لخوض غمار الانتخابات البلدية والبرلمانية والمجالس الجهوية ويكون أكثر استعدادا لهذا الموعد بطريقة أو بأخرى ليكون يراهن عليه الناخب الموريتاني بشكل هام خاصة أن الحزب أغلبها مازال يتوفر على شخصيات اعتبارية لها ثقلها على الساحة الوطنية ..
كما على كل مترشح من فئة الشباب والنساء  أن يجعل مهمته الأولى هي تطوير أدوات مساندة الشباب وتمكنهم من إحداث تغيير المجتمع، من خلال توفير منصات تفاعلية تربط النشطاء بممثلي الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني مما يتسنى للشباب فرصة التعبير والانخراط في تنظيم سياسات أكثر استجابة لاهتماماتهم على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، وتعزيز قدرات الشباب والنساء لتيسير النقاش العام لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم وكل ما من شأنه أن يقوي النسيج المجتمعي ويضمن حفظ التعددية والسلم الأهلي داخل المجتمع الموريتاني المسلم والمسالم ليكون له حظ في الفوز.
الملف إعداد: الهادي بابو عموه.