الشباب والمرأة يجسدان مطلب تجديد الطبقة السياسية

الجمعة, 08/10/2018 - 10:39

في إطار التحضيرات النهائية للحملة البلدية والنيابية المقبلة شهدت الساحة السياسية ظهور عدد من الشباب في صفوف المترشحين لمختلف المناصب السياسية، إلى جانب ظهور بارز للمرأة الموريتانية التي أصبحت تتقلد أعلى المناصب وتقاسم الرجل كل أبواب العمل والتوجه في ميادين الحياة..
وقد جسدت المشاركة الكبيرة من طرف الشباب والمرأة في الترشح للمناصب السياسية مبدأ تجديد الطبقة السياسية الذي يعتبر مطلبا لدى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز كضرورة من ضرورات المرحلة الراهنة.
وحسب المدير العام للاتصال وثقافة المواطن في اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات فإن 101 حزب يشاركون في الانتخابات البرلمانية والبلدية والإقليمية المقررة في الأول من سبتمبر القادم.
المراقبون أكدوا  أن ألفا وثلاثمائة وستة وسبعين لائحة انتخابية ستتنافس على مائتين وتسعة عشر مجلسا بلديا، في حين يتنافس مائة وثمانية وخمسين لائحة انتخابية على ثلاثة عشر مجلسا إقليميا، بينما يتنافس أكثر من خمسة آلاف مرشح على مقاعد البرلمان البالغ تعدادها مائة وسبعة وخمسين مقعدا موزعة بين مقاعد النساء ومقاعد اللائحة الوطنية والمقاعد العامة.
وتشهد الانتخابات الموريتانية هذا العام تنافسا كبيرا ومشاركة غير مسبوقة من طرف الشباب والمرأة  وسط مخاوف من تهديد بالحل يطال عددًا من الأحزاب الموريتانية البالغ عددها 105 أحزاب في حال عجزها عن الحصول على نسبة واحد في المائة من مجموع الأصوات المعبر عنها في الانتخابات بحسب ما تنص عليه تعديلات قانون الأحزاب السياسية التي ستطبق لأول مرة في موريتانيا.

ديدي نجيب