الكيطنة في ولاية آدرار موسم للراحة والاستجمام

الأربعاء, 08/22/2018 - 13:25

عرفت ولاية آدرارغرس النخيل والواحات منذ قرون حيث اوضح الرحالة البكري انه قدم الى آزوكي في القرن الحادي عشر ووجدها مدينة و واحات نخل تقدر بايزيد من عشرين الف نخلة .

وقد الف الآدراريون منذ زمن بعيد حياة الواحة وامتهنوا غرس النخيل وغيره من أنواع الزراعة حتى اصبحت الولاية بفضل جهود أبنائها والبرامج والسياسات التي ينفذها قطاع الزراعة اليوم تشكل أكبر مخزون لأشجار النخيل في البلاد.

وتعتمد ساكنة هذه الولاية التي عانت الأمرين بفعل الجفاف في جل عيشها على منتوج تلك الواحات من التمور والزراعة تحت النخيل بالإضافة إلى تربية المواشي في الأودية والواحات وتصدر الفائض من منتوجها من التمور والخضروات إلى بعض ولايات الوطن.

ويعد موسم حصاد التمور المعروف محليا بموسم "الكيطنة" من أجمل مواسم الولاية رغم حرارة الجو وندرة المياه الجوفية والسطحية في معظم أرجائها، حيث يعود في هذه الفترة أولئك الذين غيبتهم إكراهات العمل أو الدراسة منذ فترة إلى مواطنهم الأصلية للاستمتاع إلى جانب ذويهم وضيوف الولاية الوافدين إليها من مختلف أنحاء الوطن وحتى من خارجه للراحة والاستجمام والعلاج في بعض الأحيان.

وبحلول هذا الموسم يتغير كل شيء حيث يخرج سكان المدن الكبيرة إلى الأودية والواحات لقضاء هذه الفترة الصعبة من الناحية المناخية والجميلة بكل تجلياتها في عموم الولاية تحت ظلال حدائق النخيل الغناء يقطف منها حين ومتى شاء ويسبح في احواض المياه تحت النخيل او في الشلالات الجارية في بعض المناطق الجبلية بشكل دائم.