تدشين مصنع للتمور بأطار خطوة تعكس خصوصية الولاية...

الأربعاء, 08/29/2018 - 11:17

تتعرض أشجار النخیل لآفات زراعیة سواء كانت حشرية او فطرية أو أكاروسیة، حیث تعتبر (سوسة
النخیل الحمراء ) من أھم الآفات وأخطرھا على النخیل سواء في ولاية آدرار أو في غیرھا من ولايات النخيل تفحم أوراق النخيل ويصيب هذا المرض نخيل البلح ، ويلائمه الجو العالي الرطوبة ولهذا يكثر وجوده في القطيف والمناطق الأخرى ذات الرطوبة العالية وفق خبراء النخيل.
ولهذا وغيره قامت الحكومة الموريتانية وبتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء أمس في مدينة أطار بتدشين مصنع للتمور في هذه المدينة أطلق عيله اسم "مصنع تمور موريتانيا"ومختبر لمعالجة أمراض النخيل .
وذلك لما تمثله شجرة النخیل كإحدى الثروات الوطنیة، فقد أولت الدولة أھمیة كبیرة للسياحة وزراعة النخيل وذلك من خلال تنفیذ برامج المكافحة الوقائیة والعلاجیة لآفات النخیل وخاصة سوسة النخیل
الحمراء .

 
وقد عملت الدولة من خلال وزارة الزراعة على تنفیذ حماية البیئة والموارد النباتیة من خلال تنظیم عملیة استیراد أشجار النخیل واجراءات الفحص في
المنافذ الحدودية للحد من دخول ھذه الآفة الزراعیة والآفات الزراعیة الأخرى التي تصیب النخیل.

 
وتأتي هاتان المنشأتان في إطار الجهود المبذولة لتنمية المناطق الواحاتية وفي استغلال واستخدام أحدث الأساليب الخاصة .

 

 
الهادي بابو عموه