مجموعة الخمس الساحلية.. أداة حماية و تنمية

الإثنين, 10/12/2018 - 12:30

نجح مؤتمر الشركاء و المانحين الكبار لــ‘’مجموعة دول الساحل الخمس’’ الملتئم مؤخرا بالعاصمة نواكشوط في تحصيل غلاف مالي ضخم ناهز 2.4 مليار يورو.. لصالح هذا التشكيل الأمني و التنموي الرائد في المنطقة.
و من المتوقع في وقت قريب أن يلتمس الأثر الفعلي لتلك الوعود و التعهدات في ربوع منطقة الساحل المسكونة بآفات الإرهاب و الفقر و المرض. 
و بحسب المعلومات المتوفرة.. فان مجموعة الخمس في الساحل التي تم الإعلان عن قيامها في 16 فبراير 2014 خلال اجتماع للقادة في نواكشوط.. قد فعلت مؤخرا مقترحا يوصي بإنشاء قوة عسكرية مشتركة قوامها أزيد من خمسة آلاف رجل.. سيتم تزويدهم بأسلحة نوعية ترجح كفتهم لقاء العدو العابث بأمن منطقة كبيرة.. بحجم منطقة الساحل الإستراتيجية.. و التي تحولت بفعل وجوده المشئوم لمرتع رعب و جهل و تخلف. 
و تأتي على رأس ’’مجموعة دول الساحل الخمس’’ موريتانيا صاحبة فكرة إنشاء المجموعة - مع العلم أنها غير متضررة بشكل مباشر من المنغصات الباعثة على إقامة هذا التكتل التنموي المهم - إضافة لمالي و أتشاد و بوركينافاسو و النيجر.
و علاوة على الشق الأمني ستكون هواجس التنمية الشاملة من توفير للمياه الصالحة للشرب و تشييد للبنى التحتية التعليمية و الصحية و الخدماتية العامة حاضرة جنبا إلى جنب على جدول عمل مجموعة دول الخمس المزمع تنفيذه على نطاق واسع في مختلف مناطق الساحل الزاخرة بالثروات المتنوعة و عبق التاريخ.
و من الجدير بالذكر هنا.. الإشارة إلى أن بلادنا تتولى حاليا قيادة المجموعة عسكريا بفضل حزمها و تراكم خبرتها في التعاطي مع الجماعات المسلحة المارقة عن النواميس الناظمة لعلاقات الدول و الشعوب الشقيقة و الصديقة.
محمد فاضــــــل محمد
 

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم