قال معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد يعقوب ولد أمين، إن افتتاح مدرسة البحث التابعة للمركز الدولي للرياضيات البحثية والتطبيقية (CIMPA) بنواكشوط، والمخصصة لموضوع «النمذجة الرياضية لتدفق الموائع ونقل الملوّثات في التربة والمياه الجوفية»، يعكس الأهمية المتزايدة التي تكتسيها القضايا البيئية والمائية بالنسبة لموريتانيا ومنطقة الساحل، في ظل التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وندرة الموارد المائية.
وأكد معاليه أن هذا النوع من البحث العلمي يمثل رهانًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار الأكاديمي ليشمل حماية البيئة والصحة العمومية، ودعم جهود التنمية المستدامة.
وأضاف الوزير، في كلمة ألقاها اليوم خلال حفل انطلاق مدرسة «سيمبا نواكشوط 2026»، أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية خاصة للبحث العلمي، ولا سيما في المجالات المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية. وأوضح أن حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، تعمل على ترجمة هذه الرؤية إلى سياسات وبرامج عملية تستجيب للتحديات البيئية والجغرافية التي تواجه البلاد، خاصة في مجال إدارة الموارد المائية وحمايتها من التلوث، اعتمادًا على أدوات علمية متقدمة وكفاءات وطنية مؤهلة.
وأوضح معالي الوزير أن هذه المدرسة البحثية تشكل فضاءً علميًا متميزًا لتكوين الباحثين الشباب، وتعزيز التعاون بين طلبة الدكتوراه والباحثين من مختلف الدول والتخصصات، بما يسهم في بناء شراكات علمية مستدامة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية.
وأعرب في ختام الكلمة، عن أمله في أن تسفر هذه التظاهرة العلمية عن نتائج عملية تعزّز مكانة البحث العلمي في موريتانيا وتدعم جهود التنمية المستدامة.

