افتُتحت اليوم الاثنين، بمقر مجموعة مدارس الرماليات الخاصة في نواكشوط، فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لأسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية، تحت شعار: "مساهمة الشباب من أجل عالم أكثر سلامًا".
وأكد الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، السيد محمد ولد سيدي عبد الله، في كلمة بالمناسبة، أهمية هذا الحدث السنوي في ترسيخ القيم الثقافية والتربوية، معربًا عن شكره لجميع الشركاء، ولا سيما المجمع المدرسي، على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال.
وأشار إلى أن موريتانيا، باعتبارها عضوًا مؤسسًا في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، متمسكة بالقيم السامية التي تقوم عليها هذه المنظمة، من سلام وتفاهم متبادل وتضامن بين الشعوب، مؤكدًا الدور العلمي والثقافي للغة الفرنسية في تعزيز جسور التواصل بين الأمم.
وأضاف أن موضوع هذا العام، "مساهمة الشباب من أجل عالم أكثر سلامًا"، يحمل رسالة قوية تحفّز الشباب على العمل والمبادرة من أجل بناء مستقبل أفضل.
نشر إلى أن هذه الفعالية تهدف إلى إبراز مكانة اللغة الفرنسية، وتعزيز قيم الحوار والانفتاح والتبادل الثقافي التي تقوم عليها الفرنكوفونية، إضافة إلى تشجيع التلاميذ على تنمية مهاراتهم اللغوية والإبداعية

