أطلق المجلس الأعلى للتهذيب، اليوم الاثنين في نواكشوط، أعمال النسخة الثالثة من موسمه التفكيري لسنة 2026، بمشاركة خبراء ومختصين في الشأن التربوي.
ويهدف هذا الموسم إلى مناقشة مختلف إشكاليات التعليم وتعزيز التفكير الاستراتيجي حول تطوير المنظومة التربوية، من خلال تبادل الآراء بين الخبراء والمهتمين بالتعليم والبحث العلمي.
ويتضمن البرنامج سلسلة عروض تتناول الإطار المرجعي للمتابعة والتقييم، ومقترح مصفوفة مؤشرات، إضافة إلى آليات تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين قطاعات المنظومة التربوية.
وسيتواصل خلال شهر مارس الجاري تنظيم ثلاث ورشات فنية بمشاركة خبرة أجنبية، تتعلق بإعداد نظام للمتابعة والتقييم، وتحديد الإطار المؤسسي والتنظيمي للتعليم ما قبل المدرسي، وضبط المقاربة المنهجية لإعداد الآراء القانونية والفنية للمجلس.

