ولاية لعصابه: مشاريع تنموية هامة

الخميس, 09/14/2017 - 08:06

تعد ولاية لعصابة  من أهم ولايات الوطن، وتصل مساحتها 10,000 كم²، فيما يبلغ عدد سكانها حسب آخر إحصاء للسكان حوالي 120000 ألف نسمة، وتضم لعصابه خمسة مقاطعات و 26 بلدية.
و قد أعطى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله إلى السلطة أهمية للولايات الداخلية، حيث كانت تعليماته للحكومة واضحة بخصوص توجيه الاستثمارات والمشاريع التنموية التي من شأنها الإسهام في تعزيز التنمية في مختلف مناطق الولاية.
و حظيت الخدمات الصحية بعناية خاصة خلال السنوات الأخيرة، حيث أعطى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز تعليماته للحكومة بتوجيه الرعاية لهذا القطاع الخدمي الذي يشكل حجر الزاوية في العملية التنموية الشاملة التي تخوضها البلاد على كافة الأصعدة.
وفي سنة 2009 تم إنشاء مدرسة الصحة العمومية في  مدينة كيفه ، بتعليمات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز  ضمن سياسة تعميم المنشآت الصحية وتكوين طواقمها في مختلف الولايات، وتقريب التكوين والتأهيل من جميع السكان ضمن سياسة تكافئ الفرص التي تبنتها الحكومة الحالية.
هذا و يوجد في عاصمة الولاية مركز استطباب مجهز بكافة المعدات التقنية والأطقم الطبية يعالج المستشفى جميع الأمراض بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية، و مستشفى جهوي بعاصمة الولاية،  كما تضم عاصمة الولاية  مركز صحي من  الفئة "أ" ويتوفر على أقسام للجراحة والأطفال والأمراض الباطنية وأمراض النساء وأمراض العيون وقسم للتصفية، وتتوفر هذه المنشأة الصحية على طاقم من الأطباء والممرضين وأعوان الصحة، تم تدشينه في 5 أغسطس 2016 من طرف معالي الوزير الأول السيد يحي ولد حدمين.
أما في مجال التعليم فإن الولاية تضم 87 مدرسة إبتدائية، و 22 مؤسسة تعليم ثانوي في الولاية،بالإضافة إلي 300 أستاذ.
و خلال سنتي 2014-2015  تم بناء  منشات تعليمية تمثلت في ثلاث مدارس مكتملة في مقاطعة باركيول وبناء إعدادية مكتملة في مقاطعة كنكوصه وبناء ثلاثة فصول في إعدادية لعويسي.
و نظرا للأهمية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للتعليم بصفة عامة ،فقد شهدت السنوات الماضية ميلاد مدارس الامتياز التي تصطفي طلابها عبر مسابقات مفتوحة أمام المتفوقين على المستوى الوطني، وفي هذا الإطار تم افتتاح ثانوية للامتياز في عاصمة ولاية لعصابة.
وفي هذا العام 2017 تم افتتاح إعدادية كامور وإعدادية في هامد وثانوية للامتياز في مدينة كيفه وإعدادية كيفه 4 والإعدادية النموذجية في باركيول،بالإضافة  لمدرسة امصيكيله الابتدائية.
وفي المجال الزراعي فإن الولاية تعتبر من أهم الولاية شهرة بالزراعة،فبالإضافة إلي منطقة آفطوط، التي تعتبر منطقة زراعية بالكامل، فإن منطقة   (ارقيبة) هي الأخرى تتوفر علي مجموعة من الوديان الضحلة ذات التربة الخصبة وعدد وافر من السدود الكبيرة،كما أن المنطقة المحاذية لوادي (كاراكورو) تعتبر منطقة زراعية من اغني المناطق وأكثرها قابلية للتنويع الزراعي.
وفي مجال المياه من المقرر أن تستفيد الولاية من مشروع مياه اظهر الذي سيشكل نقلة نوعية من خلال كميات المياه الهائلة التي سيوفرها المشروع.
أما في مجال الكهرباء فقد ربطت مناطق واسعة من الولاية بالخدمات الكهربائية.
وقد تركزت الجهود الحكومة في السنوات الأخيرة في الولاية كغيرها من ولايات الوطن الداخلية علي توفير البني التحتية والمرافق الخدماتية، وتطوير الزراعة وأساليب التنمية، وفك العزلة ،حيث  أطلقت الحكومة بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية العديد من المشاريع التنموية خاصة في مجال البنية التحتية التي تشكل رهان التنمية.
ختاما فقد تم  بناء شبكة طرق معبدة ربطت ضواحي العاصمة كيفه بعضها ببعض، وربط الولاية ببقية مدن موريتانيا من خلال الطرق وشبكات الاتصالات في ولاية لعصابه.