رئيس الجمهورية يشارك في احتفالية فرنسا بمئوية نهاية الحرب العالمية الأولى

الأحد, 11/11/2018 - 10:59

نظمت صباح اليوم بساحة قوس النصر في باريس؛ فعاليات تخليد ذكرى مرور مائة عام على إعلان الهدنة المنهية للحرب العالمية الأولى في الحادي عشر من نوفمبر 1918.
وشارك في هذه الفعاليات رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز والسيدة الأولى مريم منت أحمد الملقبة تكبر، إلى جانب العشرات من رؤساء الدول والحكومات والقادة من جميع أنحاء العالم.
وقد استقبل رئيس الجمهورية والسيدة الأولى عند مدخل قصر الإليزيه من طرف الرئيس الفرنسي السيد: إيمانويل ماكرون والسيدة حرمه بريجيت ماكرون، قبل أن يتوجه القادة والرؤساء إلى مكان التظاهرة في ساحة قوس النصر وسط باريس.
وقد نظم الرؤساء مسيرة رمزية لعدة أمتار على شارع الشانزليزى كتعبير عن دعمهم لإنهاء الحروب وإحلال السلام في كافة أرجاء المعمورة.
وتضمنت الفعاليات استعراض وحدات من القوات المسلحة الفرنسية؛ ووحدات من البلدان التي شاركت في الحرب بزيها العسكري وأسلحتها في تلك الحقبة.
وتضمنت التظاهرة فعاليات رمزية أخرى؛ منها تقديم طلاب من عدة بلدان الحصيلة المأساوية للحرب العالمية الأولى والمطالبة بمستقبل أفضل لجيلهم ولأجيال المستقبل في أنحاء العالم.
الرئيس الفرنسي السيد: إيمانويل ماكرون؛ خاطب الرؤساء والقادة الحاضرين مستذكرا جهود من شاركوا في توقيع الهدنة التي أنهت واحدة من أسوء الحروب التي شهدتها أوروبا؛ مبينا أن اثر هذه الحرب لن ينمحي من الذاكرة الفرنسية والأوروبية والإنسانية بصفة عامة؛ لكن الجميع لديه القدرة على استخلاص العبر والمحافظة على ما وصلته قيم التعاون المشترك والبناء عليه في المستقبل للبحث لشعوب العالم عن مستقبل أفضل.
مؤكدا أن هذه الفعالية ليست يوما واحدا بل هي جهد متواصل للبحث عن السلم والأمن وتقوية التعاون بين شعوب المعمورة.
مراسم مئوية نهاية الحرب العالمية الأولى المقامة بقوس النصر الذي يشرف على جادة الشانزيليزيه الشهيرة والذي أقيم تحته قبر الجندي المجهول وشعلة لا تنطفىء للتذكير بحجم هذا النزاع الذي أودى بحياة ما يربوا على المليون ونص المليون شخص؛ جرت بمشاركة ما يربو على السبعين من الزعماء والقادة ورؤساء الحكومات من إفريقيا وآسيا والأمريكيتين.
 

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم