الخريف في لعيون… لوحة طبيعية تأسر الألباب
مع أولى بشائر الخريف، تنبعث الحياة في ضواحي مدينة لعيون، فتتحول إلى لوحات طبيعية مفعمة بالألوان، تستقطب القلوب قبل الأبصار، وتدعو الزائر إلى ترك صخب المدن وراءه والانغماس في أحضان الطبيعة.
حين تتوشح السماء بغيومها الرمادية، وتتناثر الخضرة على امتداد البصر، تبدو “عروس الشرق الموريتاني” في أبهى حلة، مزينة بأزهار برية ونباتات يانعة، تغازل نسمات الرياح العليلة.
وفي تنبمبه، والمخروكات، وجوف ترني، واكليب إنيمش، واقليك أهل حناني، وأم كرية، يلتقي الأصدقاء والأسر تحت ظلال الأشجار الباسقة، قرب جداول الماء الرقراقة، يتبادلون أطراف الحديث على بساط الطبيعة.