أشرف والي لبراكنة المساعد، الوالي وكالة السيد محمد أحمد المنى، اليوم السبت بقاعة الاجتماعات بمباني جهة لبراكنة في مدينة ألاك، على انطلاق ورشة تكوينية حول التنظيم والتسيير، لصالح لجان التسيير القروية المكلفة بتسيير أقطاب التنمية المندمجة على مستوى ولاية لبراكنة لسنة 2026.
وتنظم هذه الورشة، التي تدوم يومين، من طرف مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، وتهدف إلى تكوين القائمين على تسيير هذا البرنامج في مجالي التنظيم والتسيير، إضافة إلى توقيع اتفاقيات شراكة بين المفوضية ورؤساء لجان التسيير، تمهيدًا للدخول في مرحلة التنفيذ الفعلي.
أكد الوالي المساعد، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذه الورشة يندرج في إطار الرؤية التنموية الشاملة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق بين مختلف مكونات المجتمع.
ودعا رؤساء اللجان المشاركة إلى ضرورة الاستفادة القصوى من العروض المقدمة، وحثّ أعضاء اللجان القروية على العمل بروح الفريق من أجل بلوغ الأهداف المنشودة.
من جهته، أوضح المكلف بمهمة في المفوضية، السيد محمد ولد ابرامي، أن هذه الورشة تندرج ضمن برنامج تمويل أقطاب التنمية المندمجة، الممول من طرف المفوضية لصالح عدد من القرى في ولاية لبراكنة.
وأضاف أن القرى المستفيدة من هذا البرنامج هذه السنة يبلغ عددها عشر قرى، وهي: بوقرة، اكريمي الرك، المشروع شكار كادل الكت، السدرة، امبيديعة، امبتو، اركيك، بولول دوكو، دار السلام، ودابه.
وبيّن أن الأقطاب التنموية المندمجة تشمل عدة مكونات أساسية، من بينها الزراعة والأنشطة الاقتصادية المدرة للدخل، بما في ذلك فتح محلات تجارية ومجازر وورشات عمل متنوعة.
وكان العمدة المساعد لبلدية ألاك، السيد سيدي أحمد ولد البو، قد أكد في كلمة سابقة أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه السلطات العمومية للطبقات الهشة، وتعزز قيم المساواة، وتساهم في ترسيخ مفهوم حقوق الإنسان على المستوى المحلي.
جرى افتتاح الورشة بحضور حاكم مقاطعة ألاك السيد محمد ولد الحسين ولد أجيه، ومندوب المنطقة الجنوبية للمفوضية السيد يحي ولد آكجيل، ورئيس المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني بولاية لبراكنة السيد لبات ولد محمد، إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية بالولاية.
ألاك – أحمد سالم ولد ألمين

