ضمن فعاليلت الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، احتضن بعد ظهر اليوم الثلثاء، الجامع الكبير بنواكسوط المحاضرة السادسة من برنامح روضة الصيام، وتناولت موضوع الشمائل والأخلاق المحمدية.
ألقى المحاضارة فضيلة الفقيه الدرديري ولد باب ولد معط، الذي أكد في مستهل عرضه القيم، أن معرفة الشمائل المحمدية تعتبر إحدى أوجه محبة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي أصل في كمال الدين، وأن كل مسلم لا بد أن يتبعه عليه الصلاة والسلام ويحبه ويقتدي بأخلاقه الظاهرة والباطنة.
واستدل فضيلته في هذا السياق، بالعديد من النصوص الشرعية الصحيحة من القران والسنة وآثار السلف الصالح من الأمة.
وأضاف أن من بواعث محبته صلى الله عليه وسلم عظمته وفضله عند الله تعالى، الذي اجتباه على سائر الخلائق وكرمه بختم رسالاته وأرسله للناس كافة، ومنها شفاعته في الناس يوم القيامة، وأنه صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة للعالمين.
وذكر المحاضر العديد من النماذج المأثورة حول معامتله مع صحابته وأهل بيته، وشفقته حتى بألد أعدائه، ولطفه الجبلي مع الدواب والجمادات، و زهده في الحياة الدنيا، وحيائه، وغير ذلك من الخصال الحميدة والشمائل الجليلة.
وختاما، عرض فضيلته عدة أمثلة ونماذج تعبر عن محبة أهل هذا البلد للنبي صلى الله عليه وسلم وتعلقهم بآثاره الكريمة وبأرض الحجاز المباركة، وتشوقهم إليها. هذا التنافس الحميد في المحبة الصادقة خلدته القصائد الشعرية بجانبيها الفصيح والشعبي، إضافة إلى القصص والحكايات الفريدة التي يزخر بها تراثنا المحلي وتتوارثها الأجيال.
وفي الركن الصحي، قدم د. محمد إنجيه القريشي، عرضا قيما حول الصيام وصحة الجهاز العصبي، حيث تعرض بالتفصيل لطبيعة الجهاز العصبي، موضحا آلية عمله وأهمية الوظائف التي يضطلع بها وتأثير ذلك كله على جسم الإنسان. مبينا الأمراض الأكثر شيوعا في هذا المجال وعلاقتها بالصيام، ووجه في الختام العديد من النصائح والإرشادات الطبية الهامة في مجال تخصصه.
بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.

