ألقى فضيلة الفقيه لمرابط ولد محمد الأمين، بعد ظهر اليوم الأحد من الجامع الكبير بنواكشوط، المحاضرة ال11 من برنامج روضة الصيام، بعنوان: التمسك بالكتاب والسنة: المنهج والمعالم، وذلك ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447.
وفي مسهل عرضه القيم، أوضح فضيتة الفقيه أن جوهر الدين الحنيف يتمثل في الاعتصام بالله سبحانه وتعالى والتمسك بكتابه العزيز واتباع سنة نبيه صلى الله على وسلم، باعتبارهما المصدران الأساسيان في الشريعة الإسلامية، فعليهما ينبني إجماع العلماء وتقام أقيسة الفقهاء في استنباطهم لمسائل الدين والفصل في ما أشكل من النوازل على المسلمين.
وأضاف فضيلته أن السنة النبوية المطهرة تشتمل على بيان ما أجمل في القرآن الكريم من الأحكام الشرعية المتعلقة بأصول الدين وفروعه. موضحا أن السنة تنقسم إلى أحاديث ربانية وهي ما كان لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله تعالى، وأحاديث نبوية وهي ما كان لفظه ومعناه من النبي صلى الله عليه وسلم.
ونبه إلى أن مفهوم السنة يتضمن جميع الأفعال والأقوال والتقريرات النبوية الشريفة. مستدلا في هذا السياق، بالنصوص الشرعية الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح من الأمة.
وفي الركن الصحي، تطرق د. أحمد بابه ولد امهادي، لموضوع نقص السوائل في الجسم أثناء الصيام، مبينا خطورة جفاف الجسم وحالات نقص الأملاح بشكل عام، بغض النظر عن الصيام وتناول الشراب من عدمه، فالمعتبر صحيا هو القدرة على إتاحة وتعويض ما يفقده الجسم من السوائل.
وأضاف أن الأطفال واليافعين يعتبرون الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض وتداعياته، وقدم النصح للجميع بضرورة زيادة جرعات الماء المستعملة يوميا، موجها في هذا السياق العديد من النصائح والإرشادات التي تهم الصائمين وغيرهم.
بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.

