ألقى فضيلة الفقيه أمين ولد الشواف، بعد ظهر اليوم الاثنين من الجامع الكبير بنواكشوط، المحاضرة ال12، من برنامج روضة الصيام، بعنوان: محبة النبي الكريم وأثرها في إصلاح الأمة، وذلك ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447.
وفي مسهل عرضه القيم، أوضح فضيلة الفقيه أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم تعتبر من آكد الواجبات على المسلمين عامة، وذلك أن الإيمان لا يتم كماله إلا بامتلاء القلب منها، كما هو ثابت بصريح ما ورد في الكتاب السنة وعليه قام إجماع علماء الأمة.
وعدد فضيلته أسباب محبة النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها رحمته وكرمه وشجاعته وحسن طلعته وكمال خلقه وخلقه، وجاهه وعلو مقامه وشفاعته عند رب العالمين عز وجل.
وبين في هذا السياق، أن من ثمرات محبته صلى الله عليه وسلم كمال الإيمان، ورضى الله سبحانه وتعالى، وقضاء الحوائج الدنية والأخروية، مستدلا على ذلك بالنصوص الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح.
وفي الركن الصحي، تطرق د. سيد محمد ولد محمد الأمين، لموضوع الرضاعة وعلاقتها بالصوم، مؤكدا أن شهر رمضان المبارك يعد فرصة للتخلص من السموم والمواد الضارة في جسم الإنسان، ونبه إلى أهمية التعاون بين الطبيب والفقيه في مسألة تحديد من يمكنه الصيام. مبينا أهمية العناية بالجنين، خاصة خلال مرحلة التشكل الأولي، حيث يكون خلالها معرضا للعديد من المخاطر، وهو ما يستدعي غالبا متابعة الطبيب الإخصائي.
وشدد على الدور الصحي لعملية الرضاعة الطبيعية، موضحا فوائدها على الطفل، نظرا لما يحتوي عليه حليب الأمهات من مواد بيلوجية حيوية هامة تؤثر إيجابيا على النمو الطبيعي للطفل، ووجه في هذا السياق، العديد من النصائح والإرشادات الهامة.
بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.

