روضة الصيام تتناول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية

ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، احتضن الجامع الكبير بنواكشوط بعد صلاة الجمعة، المحاضرة الثالثة والعشرون من برنامج روضة الصيام، بعنوان: المخدرات والمؤثرات العقلية المخاطر وسبل العلاج.

ألقاها فضيلة الفقيه، التاه ولد اليدالي، الذي أكد في مستهل عرضه القيم على أن حفظ العقل يدخل ضمن الكليات الخمس الكبرى، التي اهتمت الشريعة الإسلامية الغراء بصيانتها، باعتبارها أساس الأحكام والأوامر الربانية الواردة في رسالات الله سبحانه وتعالى، من لدن نوح إلى نبينا صلى الله عليه وسلم، وهي من الضروريات التي عليها مدار مصالح العباد ونظام معاشهم ومعادهم.

وبين فضيلته الحكمة الشرعية من تحريم الخمر وما يتعلق بها من الأحكام، وذكر المراحل المختلفة التي مر بها هذا التحريم في القرآن الكريم، موضحا الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة والآثار المترتبة عليها، وكيفية تعاطي المسلمين مع أحكام الدين في صدر الإسلام ومدى استجابتهم السريعة وطاعتهم لأوامر رب العامين.

وحذر فضيلة الفقيه في هذا المقام، من خطورة تعاطي وتداول كل ما من شانه التاثير على مصالح الناس الدنيوية والأخروية، والتسبب في فساد العقول والأبدان والأموال، كالمخدرات والمؤثرات العقلية وكل ما يلحق بها من ما هو في صورتها أو حكمها من الجرائم والمنكرات. 

وشدد فضيلته على أنه لا سبيل إلى معالجة هذه الآفات والظواهر السيئة إلا من خلال تفعيل العقوبات الرادعة والتصدي الحازم والتوعية الراشدة وبيان عاقبة ذلك في الدنيا والآخرة، مستدلا في هذا السياق، بالنصوص الشرعية الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح من الأمة.

بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.