عقد حاكم مقاطعة نواذيبو، السيد سيد أحمد ولد احويبيب، زوال اليوم بمباني المقاطعة، اجتماعًا تحسيسيًا حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة، والاستخدام المسؤول للموارد الطاقوية، في ظل الوضع الدولي الراهن.
وضم الاجتماع السلطات الأمنية، والمنتخبين، وبعض المسؤولين الجهويين، إلى جانب ممثلين عن الهيئات المهنية، والأئمة، ومكونات المجتمع المدني.
وفي كلمته بالمناسبة، أوضح حاكم المقاطعة أن الدولة اتخذت جملة من الإجراءات الاستباقية لحماية المواطنين من تداعيات الأزمة الدولية الراهنة، وما تفرضه من انعكاسات على الاقتصادات الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة تقتضي من الجميع تبنّي سلوك رشيد في استهلاك الطاقة، سواء تعلق الأمر بالكهرباء أو الغاز المنزلي أو المحروقات، معتبرًا أن هذا التوجه أصبح خيارًا لا بديل عنه.
وأضاف أن هذا الاجتماع التحسيسي يأتي في أعقاب اللقاء الذي ترأسته والي الولاية، والتي دعت خلاله مختلف الفاعلين إلى الانخراط في تعبئة السكان حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة والمحروقات.
وأكد حاكم المقاطعة أن الولاية تتوفر على مخزون معتبر وكافٍ من المحروقات، وذلك بعد وصول باخرة التموين قبل يومين، مع توقع وصول باخرة أخرى اليوم أو غدًا، مشيرًا إلى أن محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي.
كما طمأن المواطنين بشأن وفرة المواد الغذائية، مؤكدًا أنها متوفرة بكثرة، وأن عمليات تفريغ البضائع متواصلة في الميناء بشكل منتظم، بما يضمن تموين الأسواق وعدم تسجيل أي نقص في المواد الأساسية.
واستعرض حاكم المقاطعة الخطة التحسيسية التي أعدّتها السلطات، بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني، والتي ستشمل كافة أحياء المدينة والمدارس والتجمعات السكانية.
من جانبهما، عبّر كل من عمدة بولنوار، السيد ميني ولد أحمد، والعمدة المساعد لبلدية نواذيبو، السيد حمادي صمب صو، عن استعدادهما لمواكبة هذه الجهود التحسيسية، والعمل على إيصال رسائل التوعية للمواطنين، والتبليغ عن أي ممارسات مخالفة.

