روضة الصيام تتناول عقود الإجارة وتنزيلها على الواقع

ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، ألقى فضيلة الفقيه خاديل ولد محمد عبد الرحمن، بعد ظهر اليوم الثلثاء من الجامع الكبير بنواكشوط، المحاضرة ال13، من برنامج روضة الصيام، بعنوان: أحكام عقود الإجارة وتنزيلها على الواقع.

وفي مسهل عرضه القيم، أكد فضيلة الفقيه، على أهمية معرفة أحكام عقود الإجارة والتفقه فيها وتنزيلها على الواقع على غرار بقية أحكام الدين الضرورية، خاصة في مجال المعاملات الشرعية الصحيحة التي لاغنى للناس عنها في كل ما يتعلق بحياتهم اليومية وأمور معاشهم.

وبين فضيلته أن الإجارة هي عقد لازم من الطرفين، منبها إلى الحكمة من مشروعيتها وهي تحصيل المنافع المتبادلة، وحدد صيغ الإجارة المختلفة، مضيفا أنها يجب أن تكون محددة معلومة مع وجود بعض الاستثناءات، وفصل في هذا السياق، بين صيغ العقود والإجارة، موضحا الفرق بين عقد البيع وعقد السلم وعقد الإجارة.

وحذر فضيلة الفقيه، من خطورة المماطالة في الدين ومنع الأجير حقه أو تكليفه فوق طاقته، وغير ذلك من الممارسات المذمومة المخالفة للشريعة الإسلامية ومبادئها العامة السمحة، مستدلا على بالنصوص الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح.

وفي الركن الصحي، تطرق د. حمود بلال لموضوع استعمال الأدوية وتأثيرها على الصوم، وبين أن الأدوية هي مواد حيوية وفعالة لكنها مع ذالك حساسة وتحتاج إلى عناية خاصة، وبالتالي ينبغي مراعاة ذلك أثناء الاستعمال، بغية تفادي المخاطر الصحية الطارئة.

 وحث على ضرورة ضبط الجرعات اليومية للمرضى ومراقبة فترات الاستخدام خاصة خلال فترة الصيام، وذلك من خلال المتابعة والتنسيق مع المختصين، ووجه في هذا السياق العديد من النصائح والإرشادات الصحية حول فوائد الصيام على صحة الجسم بشكل عام.

بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية.