الزراعة مصدر غذائي وأساس تنمية مستدامة

السبت, 09/16/2017 - 13:44

تشكل الزراعة مصدرا غذائيا مهما لتحقيق إكتفاء ذاتي وتنمية مستدامة وشاملة وتعد المساحات الصالحة للزراعة ثروة مهمة بحد ذاتها وإستغلالها من أولويات الحكومات التي ترى مصالح البلد من الاولويات .
كما تعتبر الزراعة بمثابة حجر الأساس بالنسبة لأغلب اقتصاديات الدول النامية، حيث تبقى أهمية الزراعة قائمة لدورها المهم في تحقيق إكتفاء غذائي لتلك الدول كما تمكنها من تبوء مكانة مرموقة بين الدول الصناعية المنتجة حيث توفر للشعب غذائه وكسائه، وغالبا ما تكون المصدر الرئيسي لتوفير فرص العمل، حيث أن حوالي ثلثي السكان أو أكثر يعتمدون على الزراعة؛ وتأييدا لذلك يكاد يجمع الاقتصاديون على أن التنمية الزراعية هي شرط ضروري للتنمية الاقتصادية..
وقد أدركت الحكومة الموريتانية ذالك مبكرا وأطلقت مشاريع زراعية شاملة وفرت لها إمكانيات هائلة من كوادر بشرية وطواقم وآليات ويرجع الفضل في تلك السياسات التنموية إلي الارادة الصادقة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في جعل موريتانيا تحتل مكانة مميزة بين الدول الزراعية الكبري حيث أشرف على على تأهيل مساحات زراعية جديدة لمشروع قناة آفطوط الساحلي الذي تم شقه على طول 55 كلم لري عشرات الآلاف من الهكتارات، حيث تم بالفعل استغلال ما يقارب 6000 هكتارا من مشروع آفطوط الساحلي.
كما أشرف على وضع الحجر الأساس لمشروع استصلاح 3500 هكتارا يتضمن هذا المشروع إنجاز شبكات الري والصرف وفك العزلة وتشييد مكاتب لتسيير المشروع وترميم مكاتب فرع الشركة الوطنية للتنمية الريفية ( صونادير) في مقاطعة اركيز كما تم شق العديد من القنوات والروافد المائية وتنظيفها وتوسعتها وإقامة الممرات والجسور لفك العزلة عن مناطق الإنتاج وهي إنجازات متواصلة لتعزيز الزراعة بموريتانيا وقد أدركت الحكومة أن وجود قطاع زراعي قوي وآخذ في النمو، هو أمر لا غنى عنه للتنمية الاقتصادية، سواء بسبب تنشيطه أو دعمه لنمو الصناعة، ومن ثم المساهمة في التنمية عموما؛ ولن يتسنى ذلك دون استيعاب وفهم لخصائص القطاع الزراعي، حتى يمكن تطويره والاستفادة منه بصورة فعالة وهو ماتجسد علي اراض الواقع ضمن جملة من الاصلاحات يشهدها القطاع الزراعي بمورتيانيا.
صلاح الدين نافع

البث المباشر إذاعة القرآن الكريم