الحملة الزراعية: موسم واعد.. و تشجيع المزارعين على استخدام الميكنة

الإثنين, 07/16/2018 - 10:40

تعد ولاية لبراكنه من أهم ولايات الوطن وهي إحدى ولايات الجنوب الموريتاني، وتصل مساحتها 33800.0 كم² ، ويبلغ عدد سكانها 247000 نسمة، فيما يبلغ عدد بلديات الولاية 21 بلدية موزعة على خمس مقاطعات وثلاث مراكز إدارية.
و  قد  أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز منذ وصوله إلى السلطة أهمية للولايات الداخلية، حيث كانت تعليماته للحكومة واضحة بخصوص توجيه الاستثمارات والمشاريع التنموية التي من شأنها الإسهام في تعزيز التنمية في مختلف مناطق الولاية.
و حققت -الزراعة في الولاية في السنوات الأخيرة  بفضل التحسينات التي حظي بها هذا المجال والثقة المتبادلة بين المنتجين الزراعيين والقطاع- حققت نتائج معتبرة،بسبب ارتفاع المديونية الزراعية لدى المزارعين ونقص الآليات الزراعية وغياب المهنية في استغلالها قبل 2009،حيث أصبحت الزراعة تغطي نسبة 60 % من حاجيات البلاد.
وتمت إعادة تأهيل المساحة القديمة لمزرعة بوكى التي تضم 790 هكتار، وقامت الحكومة في السنوات الأخيرة باتخاذ إجراءات هامة، تمثلت في إلغاء المديونية الزراعية عن المزارعين والشروط الواجب توفرها للحصول على القروض الزراعية،و فتحت هذه الإجراءات  آفاقا جديدة للزراعة المروية في الولاية بشكل خاص.
هذا وقام رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز اليوم بزيارة إلى مقاطعة بوكى في ولاية لبراكنه ، حيث أشرف على انطلاقة الحملة الزراعية  2018\ 2019 من مزرعة بوكى النموذجية.
تشجيع المزارعين على استخدام الميكنة:
وفي 28 أكتوبر المنصرم استفادت ولاية لبراكنة من عملية نقل 35 جرارا متوسطا مجهزا بمعدات لخدمة الأرض والبذر والمسمدات   بوصفها ولاية من ولايات الإنتاج الزراعي ، وقد تم اقتناء هذه المعدات الزراعية بتمويل ذاتي من موارد الدولة لدعم المزارعين الأكثر هشاشة في المناطق الفيضية وما خلف السدود لزراعة الحبوب التقليدية والقمح في ولايات اترارزة ولبراكنة وغورغول وتكانت ولعصابة والحوضين.
وعكفت  الحكومة منذ سنوات على تنفيذ إستراتيجية وطنية تعتمد بشكل أساسي على التنمية المستديمة للشعب الزراعية الواعدة والتركيز على المحاصيل الإستراتيجية للبلد مع الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية والحفاظ عليها من التدهور والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وتستهدف هذه الإستراتيجية جملة من الإجراءات تستهدف في الأساس تحسين القدرة الإنتاجية للمزارعين وخاصة الطبقات الهشة.
وتم تطوير مهارات المزراعين  -في السنوات الأخيرة -على  استخدام الميكنة الزراعية لما توفره من زيادة في الإنتاج والإنتاجية والتقليل من الاعتماد على الجهد العضلي لدى المنتجين.
وكانت الدولة قد قامت بتوزيع معدات مماثلة في العام 2016 على مناطق الإنتاج بتمويل ذاتي من مواردها، وذلك لتشجيع المزارعين على استخدام الميكنة الزراعية  خاصة في مجال زراعة محصول القمح.
وقد ظل -غياب الميكنة الزراعية - ظل عائقا كبيرا أمام تطوير وتحسين خدمات التربة وتنفيذ العمليات الزراعية المختلفة من بذر وتسميد.. وغيرها.
يشار في الأخير إلي  أن  السكان  المحليين يعولون على  الحملة  الزراعية التي أشرف رئيس الجمهورية اليوم على إطلاقها  من أجل موسم زراعي واعد كانوا ينتظرونه طيلة العام.
الملف إعداد : عبد الرزاق سيدي محمد.