ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، احتضن الجامع الكبير بنواكشوط بعد ظهر اليوم الاثنين، المحاضرة السادسة والعشرون من برنامج روضة الصيام، بعنوان: وقفات مع سورة القيامة.
ألقاها فضيلة الفقيه، عبد الله ولد عبد المالك، الذي أكد في مستهل عرضه القيم على أهمية الاشتغال بكتاب الله العزيز وضرورة الاستجابة لأوامره واجتناب نواهيه، والعناية بحفظه وتلاوة سوره وآياته والتفكر في معانيه، وأنه ينبغي على كل مسلم أن يكون له حظ من كتاب الله العزيز على قدر استطاعته ولا يجوز هجر القرآن الكريم بالكلية.
وقدم فضيلته تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم لمقاطع مختارة من سورة القيامة، وشرع في تفسير معاني السورة المباركة ودلالة عنوانها، وما تضمنته محاورها الرئيسية من معاني وعظات كبرى، شملت ذكر أهوال وعرصات القيامة وما في ذلك اليوم العظيم من آيات البعث والحساب والجزاء.
وفي هذا المقام حث فضيلة الفقيه على مدوامة ذكر الله تعالى وتدبر معاني كتابه العزيز، وحذر من اتباع خطوات الشيطان التي تؤدي إلى نسيان لقاء الله سبحانه، وتشغل الناس بملذات الحياة الدنيا وزينتها، وما يترتب على ذلك من سوء العاقبة.
وختم فضيلته بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يحفظ أهل هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين من المكاره، ويمن على الجميع بجميل عنايته ومزيد فضله.
بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.

