وزيرة المياه: "المؤشرات الأولية للحفر العميق بضواحي الطينطان تبعث على التفاؤل"

أكدت معالي وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة آمال بنت مولود، أن استكشاف مصادر المياه العميقة يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية القطاع، مشيرة إلى أن العمل في المجال يجري بالتوازي على مشاريع استراتيجية وهيكلية، إلى جانب مشاريع استعجالية تستجيب للاحتياجات ذات الأولوية.

جاء ذلك في تصريح أدلت به معالي الوزيرة، اليوم الجمعة، بضواحي مدينة الطينطان، خلال معاينتها سير أعمال الحفر في أول بئر تجريبي ضمن البرنامج التجريبي للحفر العميق، الذي يمثل أول تجربة من نوعها في البلاد لاستكشاف المياه الجوفية على عمق يصل إلى 500 متر.

وأوضحت معالي الوزيرة أن الدراسة الحالية تغطي مناطق متعددة من البلاد، وتعتمد على معطيات وآليات علمية مكنت من تحديد عدد من النقاط الواعدة للحفر العميق، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية المسجلة في موقع الحفر بالطينطان تبعث على التفاؤل.

وأضافت أن الهدف من هذه العمليات الاستكشافية هو تعميق المعرفة بالمخزون الجوفي للبلاد والكشف عن مصادر مائية جديدة، بما يسهم في تعزيز الموارد المائية وتحسين خدمة توفير المياه الصالحة للشرب من حيث الكمية والجودة والاستمرارية.