أمر والي ولاية تيرس زمور، السيد إدريسا دمبا كوريرا، بإخلاء جميع المجاهر التي لا تبعد مسافة 10 كيلومترات عن الحدود الموريتانية الجزائرية، وذلك خلال أجل أقصاه أسبوع واحد، لتمكين القوات المسلحة من أداء مهامها في حماية الحدود والحوزة الترابية الوطنية.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أداها الوالي رفقة قائد المنطقة العسكرية الثانية، العقيد الشيخ سيدي بوي السالك، شملت في يومها الأول مقالع منطقة أمريقعي، حيث حثّ المنقبين على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة، وممارسة التنقيب داخل الأروقة المعتمدة التابعة لوكالة معادن موريتانيا.
وفي محطة ثانية من الزيارة، توجه الوالي إلى مجهر كويرات، حيث ترأس رفقة الوفد المرافق اجتماعات موسعة مع العاملين في مجال التعدين الأهلي. وبلّغهم في مستهل اللقاء تحيات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً أن فخامته يولي عناية خاصة للتعدين الأهلي، ويدعمه لما له من دور اقتصادي مهم يعود بالنفع على المنقبين وأسرهم والمجتمع بشكل عام.
وأوضح الوالي أن قطاع التعدين الأهلي قطاع حيوي يستحق العاملون فيه التقدير والاحترام، غير أن ذلك يقتضي الالتزام بالقوانين المنظمة له، خاصة في المناطق الحدودية.
وأكد أن التنقيب يجب أن يقتصر على الأروقة الحصرية التابعة لوكالة معادن موريتانيا، مشدداً على أن التنقيب داخل المناطق الحدودية أو داخل الحيز الجغرافي للدول الشقيقة محرم بموجب الاتفاقيات الدولية، ويجب الالتزام بذلك حفاظاً على المصالح العليا للدولة الموريتانية.
وخاطب الوالي جموع المنقبين قائلاً إن إخلاء المجاهر القريبة من الحدود مع الجزائر أصبح ضرورة ملحة، داعياً الجميع إلى التعاون مع السلطات الأمنية والعسكرية في هذا الشأن.
يرافق الوالي في هذه الزيارة مدير ديوانه، السيد حماه الله ولد سيدي ولد حمادي، وحاكم مقاطعة أفديرك المساعد، السيد أحمدو محمد خوي، ورئيس مصلحة الصحة والسلامة بوكالة معادن موريتانيا، السيد عمار ولد ذو النورين.
من الحدود الموريتانية الجزائرية
المختار ولد سيد أحمد

