آراء

مدرسة التعليم التقني بلعيون: صرح علمي يمد سوق العمل بالكفاءات

تعد مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بلعيون من أبرز المؤسسات التعليمية التي تُسهم في تعزيز سوق العمل باليد العاملة المؤهلة. منذ تأسيسها قبل ثلاثة وعشرين عامًا، قامت المدرسة بتأهيل آلاف الحرفيين والفنيين في عدة تخصصات خدمية حيوية، منها الكهرباء، والخياطة، والصباغة، والسباكة، والطاقة المتجددة، والتبريد، والميكانيكا، والإرشاد الزراعي، والمكتبات، والصحة الحيوانية، وصناعة الحلويات.

وقد ساعد هذا الجهد في الحد من البطالة، وفتح فرص عمل عديدة أمام الشباب، إضافة إلى توفير كفاءات فنية للمشغلين في مختلف القطاعات.

منح تحفيزية لطلاب المدرسة

إشادة كبيرة بالإحياء الإذاعي في رمضان ▪ تقرير صوتي

واكبت شبكة إذاعة موريتانيا عبر سلسلة من البرامج والمنصات الدينية والصحية مختلف اهتمامات الصائم خلال شهر رمضان الكريم.

تتابعون في (العنصر الصوتي) المرفق ملفا في الموضوع أعده للإذاعة الزميل أحمد ولد سيد محمود.

 

28 نوفمبر.. ميقـــــــــــات القيام والتحرر

على بُعد أيام قليلة من إقامة مراسم الاحتفال الرسمي باليوم الوطني لبلادنا، تُحبَس أنفاسٌ عميقة من التأهب استعدادًا للاحتفاء بها صبيحة يوم الثامن والعشرين من نوفمبر ٢٠١٩، زفرةَ زجرٍ في وجوه البغاة الأعداء، تُطفئ في أرواحهم الشمعة التاسعة والخمسين من عمر دولتنا الوطنية.

ومن بين أطواد ولاية إينشيري الشامخة، شموخَ همم أهلها، ستشرق شمس الاحتفالية الكبرى بيوم المجد العظيم، ومن درتها أكجوجت تحديدًا، سيعلو العلم الوطني، بألوانه المُعبِّرة، قممَها السامقة، وترتقي مع خفقه في سماء الوطن الحر معاني السمو الوطني وصوره الحسية الوارفة.

في ضرورة الانتصار لأطباقنا المحلية

اكتسحت المطاعم الحديثة، ومحلات بيع الوجبات السريعة واجهات معظم الطرق والشوارع الرئيسية بالعاصمة نواكشوط، وهو مظهر صحي يألفه الناس في جميع مدن، وحواضر العالم الكبرى في هذا العصر.
وفي اللوحات التعريفية، يحمل كثير من هذه المحلات مسميات وافدة، تحيل إلى شخصيات ووقائع تاريخية وأماكن غريبة لا خيط يربطها بتاريخ ورموز وثقافة البلد المستضيف "موريتانيا".. وهو أمر يبعث على التساؤل؟؟، ويثير الاستهجان!!!..

وباء السارس كوف٢

بكل مقدراته المادية والروحية، يصارع العالم جاهدا لصد الضربات الموجعة التي باغت بها الجينوم "سارس كوف 2" المسبب لوباء 'كوفيد ناينتين المستجد' البشرية، دون سابق إنذار ذي بال، مكبدا مجتمعات العالم الأول ألوفا من مهج مواطنيه فاتورة لهجومه المميت.
ودون تمييز، يواصل الفيروس القاتل رحلة صيده للأرواح عبر قارات عالم مذهول من شراسة هذا "الكائن المجهري الفظيع" الذي زرع الذعر والهلع في كل بقاع الدنيا.. ملبسا الإنسانية جمعاء لباس الخوف واليأس والجوع.