وزير الثقافة يشارك عبر الاتصال المرئي في الدورة الـ15 للمؤتمر العام للإيسيسكو

أكد معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد الحسين ولد امدو، أن الإيسيسكو استطاعت الانتقال من منطق الإدارة التقليدية إلى فضاء المبادرة والابتكار والاستشراف، من خلال إطلاق مشاريع رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وحماية التراث، والاقتصاد الثقافي، والتنمية المستدامة، وبناء قدرات الشباب والنساء، ومواجهة تحديات التحول الرقمي.

وأضاف معالي الوزير، خلال مشاركته اليوم عبر الاتصال المرئي في أعمال الدورة الــ15 للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” المنعقدة بمدينة قازان تتارستانية، أن العلاقات بين موريتانيا والإيسيسكو شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، في ظل التعاون البناء والتنسيق المستمر بين المنظمة والقطاعات الوطنية المعنية، خصوصا في مجالات الثقافة والتعليم وصون التراث وتنمية الكفاءات، تجسيدا لرؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال تعزيز الثقافة وصيانة التراث الوطني.

وأضاف أن تسمية السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه سفيرة للنوايا الحسنة لدى الإيسيسكو شكلت اعترافا بدورها في مجالات تمكين المرأة والتربية والتعليم، ومكسبا نوعيا للعلاقات بين موريتانيا والمنظمة.

كما أبرز معالي الوزير أن اختيار نواكشوط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023 شكل محطة مضيئة في مسار التعاون المشترك، حيث احتضنت موريتانيا سلسلة من الأنشطة الثقافية والعلمية والفنية التي عكست عمق الهوية الحضارية للبلد وغنى تراثه الثقافي ومكانته العلمية في الفضاء الإسلامي.

وأوضح أن موريتانيا شهدت خلال السنوات الأخيرة ديناميكية ثقافية متصاعدة، تجلت في دعم البنى الثقافية، والعناية بالمخطوطات والتراث، وتشجيع الصناعات الثقافية والإبداعية، وتنظيم المهرجانات والتظاهرات الثقافية، إضافة إلى تطوير مهرجان مدائن التراث، والعمل على تسجيل عدد من المواقع والمناطق الثقافية على قوائم التراث الإسلامي والدولي.

وجدد معالي الوزير، في ختام كلمته، استعداد موريتانيا لمواصلة تعزيز تعاونها مع الإيسيسكو والانخراط الفاعل في برامجها ومبادراتها المستقبلية، بما يخدم التنمية الثقافية والتربوية والعلمية في العالم الإسلامي.