روضة الصيام تتناول المدرسة الرمضانية وأثرها في التزكية

ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447، احتضن الجامع الكبير بنواكشوط بعد ظهر اليوم الأربعاء، المحاضرة الثامنة والعشرون من برنامج روضة الصيام، بعنوان: المدرسة الرمضانية وأثرها في تزكية النفوس.

ألقاها فضيلة الفقيه الطيب ولد الشواف، الذي أكد في مستهل عرضه القيم، أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة عظيمة ينبغي على المسلم استغلالها في سبيل تزكية النفس وصلاح العمل، فهذا الشهر الكريم أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فعلى المؤمنين الصادقين أن لا يفوتوا هذه النفحات الربانية الجليلة، ويتداركوا ما فاتهم من الخير العميم ويتعرضوا لجزيل الأجر وعظيم الفضل، بالإكثار من الأعمال الصالحة والإحسان في الخواتيم.

واستفاض فضيلة الفقيه في شرح وبيان أقسام العبادات الكبرى التي تقوم على أساسها المدرسة الرمضانية في أبعادها المختلفة، التي شملت كافة المجالات الدينية والدنيوية، مشيرا في هذا المقام، إلى أهمية الوعي بمقاصد الدين وغايات الشريعة المستوحات من النظر العميق في أسرار وحكم شعائر الإسلام المفروضة، من صيام وصلاة وصدقة وحج وغيرها، وطبيعة الدور المنوط بكل واحدة منها وأثر ذلك كله على تزكية النفوس وصلاح أمور البلاد والعباد.

وشدد فضيلة الفقيه على أهمية التمسك بمضامين المدرسة الرمضانية بغية الاستفادة القصوى من الثمار اليانعة المستقاة من بركات هذا الشهر الكريم، ونبه إلى ضرورة المحافظة على الاستقامة الدائمة والتحلى بالأخلاق الفاضلة في سائر الأوقات، مستدلا في هذا السياق، بالنصوص الشرعية الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح من الأمة.

بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.