ألقى فضيلة الفقيه أحمد طالب ولد ألمين، بعد ظهر اليوم الأربعاء من الجامع الكبير بنواكشوط، المحاضرة السابعة من برنامج روضة الصيام، وتناولت موضوع الرابطة الإيمانية من خلال الكتاب والسنة، وذالك ضمن فعاليات الإحياء الرمضاني للعام الهجري 1447.
وأكد فضيلة الفقيه في مستهل عرضه القيم أن المؤمنين أمة واحدة كالجسد الواحد، وإنما يتفاوت الناس ويتفاضلون بتقوى الله سبحانه وتعالى، مستدلا في هذا السياق، بالنصوص الشرعية الصحيحة من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح.
وحث فضيلته على ضرورة تجنب جميع الآفات المذمومة الضارة بالمجتمعات والأفراد المحبطة للأعمال الصالحة، كالغيبة والنميمة والحسد والتباغض وغيرها من أمراض القلوب والمنكرات المخالفة لتعاليم الإسلام ومكارم الأخلاق والفطرة السليمة.
وأضاف فضيلته أن المجتمع الموريتاني -ولله الحمد- يعتصم في مجمله بالرابطة الإيمانية الصحيحة، حيث يجمعه الدين الإسلامي في كلياته العامة عقيدة وشريعة، ويعتمد في الفروع على قواعد المذهب المالكي.
كما يتميز بتمسكه بخصال الدين الحميدة كالتراحم والتعاضد والتآخي، ونبه إلى أهمية تعظيم شعائر الله تعالى من خلال حضور الجمعة والجماعات وحلق الذكر، مشيرا إلى أهمية دورها في تعزيز اللحمة الاجتماعية وتماسك الأوطان.
وفي الركن الصحي، تطرق د. النح ولد الطلبه، لموضوع اضطرابات النوم في رمضان، وعلاقتها بالصوم، حيث شرح بالتفصيل طبيعة النوم من الناحية العلمية وأهميته في شهر رمضان خاصة، منبها إلى مخاطر اضطراب الساعة البيولوجية للإنسان وتأثير ذلك على الصحة النفسية والجسدية والجهاز العصبي.
وأضاف أن تنظيم النوم لا يعد عائقا أمام أداء العبادة، بل هو وسيلة ضرورية تساعد على الراحة وضمان التوازن النفسي والجسدي، بحيث يتمكن الجسم من استكمال دوره بنشاط وفاعلية، وهو بذلك يساعد في التفرغ لأداء العبادات والمعاملات وإتقان بقية الأعمال الصالح.
بث البرنامج مباشرة عبر أثير إذاعة موريتانيا، وإذاعة القرآن الكريم، وقناة قناة المحظرة، والصفحات الرسمية للإذاعة على منصات التواصل الاجتماعي، وشاشات القنوات التلفزيونية الشريكة.

