أكد معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت من أبرز محركات الاقتصاد العالمي وأدوات التأثير الاستراتيجي، مشددا على امتلاك موريتانيا لمقومات حضارية وثقافية تؤهلها للاستفادة من هذا التحول العالمي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها اليوم في الرباط، ضمن مؤتمر إقليمي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول واقع وآفاق الصناعات الثقافية والإبداعية في العالم العربي.
واستعرض معالي الوزير ما تزخر به موريتانيا من رصيد ثقافي وحضاري، يشمل المدن التاريخية المصنفة ضمن التراث العالمي، والمخطوطات والمحاظر والتراث الشفهي والتنوع الموسيقي والصناعات التقليدية، معتبرا أن هذه المؤهلات تتيح فرصا واعدة في مجالات السياحة الثقافية وصناعة المحتوى الرقمي.
وأشار إلى أن موريتانيا بدأت، في ظل رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اعتماد الثقافة كرافعة تنموية، من خلال سياسات تربطها بالاقتصاد الرقمي والسياحة والتعليم والاستثمار، مع دعم المبدعين وتعزيز حماية الملكية الفكرية.
وأكد معالي الوزير أن التحدي اليوم يتمثل في تحويل التراث إلى مورد اقتصادي منتج، والاستفادة من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتطوير الصناعات الثقافية وتعزيز حضورها عالميا.

