مفوض حقوق الإنسان: "بلادنا ماضية في جعل التثقيف في مجال حقوق الإنسان رافعة لترسيخ دولة القانون"

أكد معالي مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد سيد أحمد ولد بنان، تمسك بلادنا بأهمية التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، باعتبارهما ركيزة أساسية لترسيخ قيم الكرامة والمساواة والتسامح وعدم التمييز والاحترام المتبادل.

جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال الاجتماع رفيع المستوى المنظم، اليوم الثلاثاء في جنيف، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، وذلك على هامش أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان،

وأبرز معالي المفوض المكانة التي يحتلها التثقيف والتدريب والتحسيس ضمن الاستراتيجية الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان 2024-2028، وما تبذله بلادنا لتعزيز إدماج مبادئ وقيم حقوق الإنسان في المنظومة التربوية، خاصة في إطار تنفيذ مشروع المدرسة الجمهورية، إلى جانب العمل على بناء قدرات الفاعلين العموميين ومنظمات المجتمع المدني.

وشدد على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وتوفير المساعدة الفنية ودعم جهود بناء القدرات، وفق أولويات الدول واحتياجاتها، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية والثقافية، في إطار الالتزام بمبدأ عالمية حقوق الإنسان.

وجدد، في ختام كلمته، التزام موريتانيا بمواصلة جهودها الرامية إلى جعل التثقيف في مجال حقوق الإنسان رافعة لترسيخ دولة القانون، وتعزيز المواطنة، وصون الكرامة الإنسانية.